دنيا الأهااات
05-10-2004, 12:54 AM
لا ادري لماذا أشعر أنني على مركب يتهادى في وسط بحر هائج إن قلبي يتألم ويبكي من فراق ذلك الوحش الذي أعطيته قلبي فحطمه وداس عليه زيادة في إهانتي وتجريحي إن أنفاسي بدأت تخنقني وأشعر أنني في أرض لا تحملني فأنا لا أشعر بأقدامي وهي تدوس الأرض بل أشعر أنني أمشي على الهواء خائفة من الوقوع في أرض الواقع المخيف وأتساءل إلى متى إلى متى سأستمر في هذا العذاب إلى متى أواجه قسوة الحبيب إلى متى ألاقي الجفاء من قبله ليته يشعر بي وبما يفعله في كم هو قاسي هذا الإنسان ألا يملك ذرة من الرحمة في قلبه إن الصخرة تلين وهي قاسية وتتفتت فما بال قلبه لا يلين ولا يرحم هل التجارب علمته كيف يكون قاسيا أم أن التجارب لم تعلمني لمن أهدي قلبي وهو أغلى ما عندي أنني أصبحت أحادث نفسي وأخاطبها من كثرة التفكير فيه وقد دارت هذه الأحاديث في داخلي فقلت مخاطبة نفسي أيها القلب الحزين يا أيتها العين الدامعة ويا أيتها الأنفاس المتسارعة ارفقي بي أنتي إن لم يرفق بي هو فأنتي جزء مني ولا أظن أنك تسعدين بإيلامي توقفي عن الحزن وإسكاب الدموع وحاولي تهدئة أنفاسي وتخلصي من هذا الحب الذي بات كابوس يدمرك ويدمرني معك أرجوكي ارحميني وكفي عن تعذيبي فأنا لم أعد أقوى على ظلم الحبيب وقسوته أرجوكي عديني بنسيانه ليس نسيانه فقط بل نسيان الحب فأنا لأريد أن أمر بهذه التجارب مرة أخرى لا أريدك أيها الحب وسأقفل بابي بوجهك ولن ادعك تدخل حياتي نعم لن أدعك تعذبني مرة أخرى وتضعفني وتحرمني من الحياة الهادئة و تجعلني أ ذرف الدموع خلسة حتى لا يراني أحد ولا أعرف للنوم طعما وأظل في التفكير الدائم بما يخبئه لي الغد من غدر الحبيب أرحل أيها الحب ارحل بعيدا عني أرجووووك ولا تعد مرة أخرى إلى عالمي وهكذا انتهى حديثي مع نفسي