راقي الذوق
04-11-2004, 06:49 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في ليلة من ليالي مارس الممطرة اطلقت العنان لنفسي بان تحلق في عالم من الخيال الرومانسي حتى خرجت بهذه الخاطرة التي تدور فكرتها حول قلب لم يجد من يبث إليه شكواه وما يجده من نار الشوق حتى استقر به الامر إلى حوار مع العين بعد ان رفضت الواسادة الوقف معه لن احرق عليكم الخاطرة اتمنى ان تستمتعو ابها واعتذر عن الاطالة علما بان الخاطرة بعنوان
لم يكن سوى مجرد حلم
نعم ارحل يا قلبي العاني اذهب بعيدا عني وابحث عمن تبثه ما بك من لوعة الشوق والحب بداخلك
وظل هذا القلب حائرا يبحث عمن يناجيه فما لبث أن ارتمى بين أحضان وسادتي وبدأت همساته تداعبها حتى استفاقت من نومها على غضب وزجرة
تقول له: ما بك؟
قال: محب قد رحل عنه حبيبه
قالت:دعني وشأني فإنه يكفيني من هموم الليل وطوله ما يذيبك أنت
هنا قام من بين أحضانها مطرقا مكسور الجناح
آه...مسكين أنت يا قلب لم تكمل نفسي هذه الجملة حتى سمعت صداه من هنا من أعماقي المكبلة بقيود الأشواق سمعته يناديني
يقول: سوف ارحل إليها
قلت:من هي
قال: هي. من اعتبرها أمي الرؤوم
قلت: أهي روحك
قال: بل هي العين فإني لم ولن أجد أحسن منها كي اجعلها تشاركني مصابي
قلت: إذن هيا ارحل إليها ولا تتوانى فأنت بحاجة لمن يملأ عليك فراغ روحك من حبيبك ويجلو عنك حزنك
وخرج هذا القلب لاهثا يحدوه الأمل الكبير في لقاء حبيبه حتى وجد عينا رحيمة نعم وجدها هناك جالسة تحدق في الأفق البعيد وترسم عليه آمال المحبين حتى بدأها الكلام بنحنحة من يريد لفت الانتباه
القلب: احم احم ...
العين: من ... أوه تعال أيها القلب ما لي أراك شاحبا
القلب: بدأ بالبكاء
العين: كفى...وهدئ من روعك
القلب: آه! قد كواني الشوق بناره
العين: الشوق ومشتاق لمن
القلب: لمن سلب مني لبي وسكن في سويداي
العين: حبيبك...ولما لا تبحث عنه
القلب: وكيف ابحث عنه وقد رحل عن دنياي
هنا تداركت العين عبرة كادت أن تسقط منها
العين: ربااااااااه ... هل مات
القلب: لا ولكن خطفه غيري
العين لما لا تنساه وتعوض خيرا منه
القلب: وكيف أنسى مهجتي عشت معه طفولتي وصباي حتى أيصبحنا قلبين وروحين في جسد واحد
هنا فقط لم تتمالك العين نفسها واصبحت تذرف الدمع اكثر منه حزنا عليه حتى خف نشيجها وقالت وهي تخاطبه بدموعها: اسمع أيها القلب
القلب: نعم
العين: إنسي من تحبه
زاد القلب بكائه بعد أن كان يأمل في العين أن تخفف ما به فإذا بها تزيد الجراح جراح
العين: اسمعني ولا تكثر البكاء فإني قد هجرت منذ زمن الحب والنظر للمحبين فاهجر أنت ذلك أيضا وارح نفسك من هذا ا لشوق الذي اذهب بشبابك وارحنا معك من بكاء سيظل طويلا حتى يذهب بشبابي أنا أيضا
عندها لم يصدق ما قالت له العين حتى ملأ المكان دموعا تشاركه في ذلك العين.
على هذا العويل والبكاء قامت نفسي فزعة من نومها لتجد ما حدث لم يكن سوى حلم بفراق من احبه وخوفا من اختياره بديلا عني غير أن هذا القلب لم يسترح حتى في حال اليقظة ولن تقر له عين حتى يهنأ بتغريد صوت حبيبه.
وتحت ضغط الحب وإصرار القلب على مناجاة الحبيب في سكون هذا الليل لم تملك أصابعي إلا العبث بأرقام الهاتف حتى رن جرسه ودق معه قلبي المشتاق وبلهجتنا الدارجة قلت: (( ألو)) فإذا به يرد (( نعم حبيبي)) ما إن سمع قلبي هذه الكلمة حتى طار طربا ورقصا وهنأته بذلك العين وأنهيت أنا المحادثة
وسألته: هل ارتحت الآن
قال: نعم
قلت: إذن اذهب ونم قرير العين واهنأ بقرب وبوصل من تحب فلا وسادة تزجرك ولا عين تناجيها ثم تبكيها
ملاحظة: اعتذر جدا على الإطالة
لكم مني كل التقدير والاحترام
محبكم
راقي الذوق
في ليلة من ليالي مارس الممطرة اطلقت العنان لنفسي بان تحلق في عالم من الخيال الرومانسي حتى خرجت بهذه الخاطرة التي تدور فكرتها حول قلب لم يجد من يبث إليه شكواه وما يجده من نار الشوق حتى استقر به الامر إلى حوار مع العين بعد ان رفضت الواسادة الوقف معه لن احرق عليكم الخاطرة اتمنى ان تستمتعو ابها واعتذر عن الاطالة علما بان الخاطرة بعنوان
لم يكن سوى مجرد حلم
نعم ارحل يا قلبي العاني اذهب بعيدا عني وابحث عمن تبثه ما بك من لوعة الشوق والحب بداخلك
وظل هذا القلب حائرا يبحث عمن يناجيه فما لبث أن ارتمى بين أحضان وسادتي وبدأت همساته تداعبها حتى استفاقت من نومها على غضب وزجرة
تقول له: ما بك؟
قال: محب قد رحل عنه حبيبه
قالت:دعني وشأني فإنه يكفيني من هموم الليل وطوله ما يذيبك أنت
هنا قام من بين أحضانها مطرقا مكسور الجناح
آه...مسكين أنت يا قلب لم تكمل نفسي هذه الجملة حتى سمعت صداه من هنا من أعماقي المكبلة بقيود الأشواق سمعته يناديني
يقول: سوف ارحل إليها
قلت:من هي
قال: هي. من اعتبرها أمي الرؤوم
قلت: أهي روحك
قال: بل هي العين فإني لم ولن أجد أحسن منها كي اجعلها تشاركني مصابي
قلت: إذن هيا ارحل إليها ولا تتوانى فأنت بحاجة لمن يملأ عليك فراغ روحك من حبيبك ويجلو عنك حزنك
وخرج هذا القلب لاهثا يحدوه الأمل الكبير في لقاء حبيبه حتى وجد عينا رحيمة نعم وجدها هناك جالسة تحدق في الأفق البعيد وترسم عليه آمال المحبين حتى بدأها الكلام بنحنحة من يريد لفت الانتباه
القلب: احم احم ...
العين: من ... أوه تعال أيها القلب ما لي أراك شاحبا
القلب: بدأ بالبكاء
العين: كفى...وهدئ من روعك
القلب: آه! قد كواني الشوق بناره
العين: الشوق ومشتاق لمن
القلب: لمن سلب مني لبي وسكن في سويداي
العين: حبيبك...ولما لا تبحث عنه
القلب: وكيف ابحث عنه وقد رحل عن دنياي
هنا تداركت العين عبرة كادت أن تسقط منها
العين: ربااااااااه ... هل مات
القلب: لا ولكن خطفه غيري
العين لما لا تنساه وتعوض خيرا منه
القلب: وكيف أنسى مهجتي عشت معه طفولتي وصباي حتى أيصبحنا قلبين وروحين في جسد واحد
هنا فقط لم تتمالك العين نفسها واصبحت تذرف الدمع اكثر منه حزنا عليه حتى خف نشيجها وقالت وهي تخاطبه بدموعها: اسمع أيها القلب
القلب: نعم
العين: إنسي من تحبه
زاد القلب بكائه بعد أن كان يأمل في العين أن تخفف ما به فإذا بها تزيد الجراح جراح
العين: اسمعني ولا تكثر البكاء فإني قد هجرت منذ زمن الحب والنظر للمحبين فاهجر أنت ذلك أيضا وارح نفسك من هذا ا لشوق الذي اذهب بشبابك وارحنا معك من بكاء سيظل طويلا حتى يذهب بشبابي أنا أيضا
عندها لم يصدق ما قالت له العين حتى ملأ المكان دموعا تشاركه في ذلك العين.
على هذا العويل والبكاء قامت نفسي فزعة من نومها لتجد ما حدث لم يكن سوى حلم بفراق من احبه وخوفا من اختياره بديلا عني غير أن هذا القلب لم يسترح حتى في حال اليقظة ولن تقر له عين حتى يهنأ بتغريد صوت حبيبه.
وتحت ضغط الحب وإصرار القلب على مناجاة الحبيب في سكون هذا الليل لم تملك أصابعي إلا العبث بأرقام الهاتف حتى رن جرسه ودق معه قلبي المشتاق وبلهجتنا الدارجة قلت: (( ألو)) فإذا به يرد (( نعم حبيبي)) ما إن سمع قلبي هذه الكلمة حتى طار طربا ورقصا وهنأته بذلك العين وأنهيت أنا المحادثة
وسألته: هل ارتحت الآن
قال: نعم
قلت: إذن اذهب ونم قرير العين واهنأ بقرب وبوصل من تحب فلا وسادة تزجرك ولا عين تناجيها ثم تبكيها
ملاحظة: اعتذر جدا على الإطالة
لكم مني كل التقدير والاحترام
محبكم
راقي الذوق