راقي الذوق
04-08-2004, 02:59 PM
من الأمور المسلمة في هذا الكون أن ابن البشر أدم هو آخر المخلوقات بعد القلم والسموات وغيرها من المخلوقات الكونية والأزلية وليس كونه آخر هذه المخلوقات عيبا أو قصورا في جنس البشرية وانما هو تمام الكمال وذلك من خلال عشرة خصال اسمحوا لي أعزائي الأعضاء أن اطرحها عليكم
الأولى:
تمهيد الدار قبل الساكن
الثانية:
أنه الغاية التي خلق لأجلها ما سواه من السموات والأرض والشمس والقمر والبر والبحر
الثالثة:
أن أحذق الصناع يختم عمله بأحسنه وغايته كما يبدؤه بأساسه ومبادئه
الرابعة:
أن النفوس متطلعة إلى النهايات الأواخر دائما ولهذا قال موسى للسحرة أولا ((ألقوا ما أنتم ملقون)) فلما رأى الناس فعلهم تطلعوا إلى ما يأتي بعده
الخامسة:
أن الله سبحانه أخر أفضل اكتب والأنبياء والأمم إلى آخر الزمان وجعل الآخرة خيرا من الأولى والنهايات اكمل من البدايات فكم بين قول الملك للرسول:أقرا فيقول:ما أنا بقارئ وبين قوله تعالى((اليوم أكملت لكم دينكم))
السادسة:
أنه سبحانه جمع ما فرقه في العالم في آدم فهو العالم الصغير وفي مافي العالم الكبير
السابعة:
أنه خلاصة الوجود وثمرته فناسب أن يكون خلقه بعد الموجودات
الثامنة:
أن من كرامته على خالقة أنه هيا له مصالحه وحوائجه وآلات معيشته وأسباب حياته فما رفع رأسه إلا وذلك كله حاضر وجاهز وعتيد أيضا
التاسعة:
انه سبحانه أراد أن يظهر شرفه وفضله على سائر المخلوقات فقدمها عليه في الخلق ولهذا قالت الملائكة:ليخلق ربنا ما شاء فلن يخلق اكرم عليه منا فلما خلق آدم وأمرهم بالسجود له ظهر فضله وشرفه عليهم بالعلم والمعرفة فلما وقع في الذنب ظنت الملائكة أن ذلك الفضل قد نسخ ولم تطلع على عبودية التوبة الكامنة فلما تاب إلى ربه واتى بتلك العبودية علمت الملائكة أن لله في خلقه سرا لا يعلمه سواه
العاشرة:
انه سبحانه لما افتتح خلق هذا العالم بالقلم كان من أحسن المناسبة أن يختمه بخلق الإنسان فإن القلم آلة العلم والإنسان هو العالم ولهذا أظهر سبحانه فضل آدم على الملائكة بالعلم الذي خص به دونهم
ولكم مني كل التقدير والاحترام
محبكم
راقي الذوق
الأولى:
تمهيد الدار قبل الساكن
الثانية:
أنه الغاية التي خلق لأجلها ما سواه من السموات والأرض والشمس والقمر والبر والبحر
الثالثة:
أن أحذق الصناع يختم عمله بأحسنه وغايته كما يبدؤه بأساسه ومبادئه
الرابعة:
أن النفوس متطلعة إلى النهايات الأواخر دائما ولهذا قال موسى للسحرة أولا ((ألقوا ما أنتم ملقون)) فلما رأى الناس فعلهم تطلعوا إلى ما يأتي بعده
الخامسة:
أن الله سبحانه أخر أفضل اكتب والأنبياء والأمم إلى آخر الزمان وجعل الآخرة خيرا من الأولى والنهايات اكمل من البدايات فكم بين قول الملك للرسول:أقرا فيقول:ما أنا بقارئ وبين قوله تعالى((اليوم أكملت لكم دينكم))
السادسة:
أنه سبحانه جمع ما فرقه في العالم في آدم فهو العالم الصغير وفي مافي العالم الكبير
السابعة:
أنه خلاصة الوجود وثمرته فناسب أن يكون خلقه بعد الموجودات
الثامنة:
أن من كرامته على خالقة أنه هيا له مصالحه وحوائجه وآلات معيشته وأسباب حياته فما رفع رأسه إلا وذلك كله حاضر وجاهز وعتيد أيضا
التاسعة:
انه سبحانه أراد أن يظهر شرفه وفضله على سائر المخلوقات فقدمها عليه في الخلق ولهذا قالت الملائكة:ليخلق ربنا ما شاء فلن يخلق اكرم عليه منا فلما خلق آدم وأمرهم بالسجود له ظهر فضله وشرفه عليهم بالعلم والمعرفة فلما وقع في الذنب ظنت الملائكة أن ذلك الفضل قد نسخ ولم تطلع على عبودية التوبة الكامنة فلما تاب إلى ربه واتى بتلك العبودية علمت الملائكة أن لله في خلقه سرا لا يعلمه سواه
العاشرة:
انه سبحانه لما افتتح خلق هذا العالم بالقلم كان من أحسن المناسبة أن يختمه بخلق الإنسان فإن القلم آلة العلم والإنسان هو العالم ولهذا أظهر سبحانه فضل آدم على الملائكة بالعلم الذي خص به دونهم
ولكم مني كل التقدير والاحترام
محبكم
راقي الذوق