نجــــــوم
04-07-2004, 03:54 PM
أحياناً ..
تود أن تخرج إلى هذه الدنيا من جديد ..
لتتجنب كل ما أرتكبته من أخطاء ..
بحق كل القريبين إلى قلبك .. والبعيدين ..
وكل الدنيا التي إمتلآت بأخطاءك ...
مع تقديم باقة وردٍ لأجل الحب ..
وتتمنى رسم البسمة على كل الشفاه ..
.
.
ولكن عندما تكتشف أن كل ما أرتكبته من أخطاء ..
كان بحق نفسك ..!!
وبحق قلبك ..
وعلى حسابك أنت ..
.
ستنهمر الدموع ..
في محاولةٍ يائسة ..
لغسل كل الأخطاء ..
فتأبى النفس ذلك .. !!
فلن تغفر لك ما ارتكبت بحقها ..
.
.
ستعرف لحظتها بأنك معتوه وساذج ..
تعلو الضحكات من حوله ..
سخرية بساذجٍ في هذا الزمن ..
تتمنى الخير للجميع ..
تريد لهم حياةً باسمة ..
حتى ولو كان الثمن حزنُ يرتسم على محياك ..
وتشعر براحة البال عندما تراهم يبتسمون ..
فتبتسم لإبتسامتهم ..
رغم غصة الحزن التي في داخلك ..
تتمنى أن تقدم لهم حتى عمرك على راحتي يديك ..
لقاء بسمةٍ ترتسم على وجوههم ..
.
.
يفرحون هم بساذجٍ مثلك ..
سيوفر لهم حتى الإبتسامة ..
وسيزيل الغم ..
عن تلك القلوب التي ظن أنه سيسكنها بلا شك ..
وفي خطوةٍ منهم للمحافظة على ثروات الزمن ..
ومايجود به من ساذجين ..
سيقولون لك بأنك في قلوبهم ..
وإلى الأبد ..
لتزيد أنت من سذاجتك ..
ليفيض قلبك فرحا بقلوبهم ..
وتشعر بميزة أنك الوحيد الذي فاز بقربهم ..
.
غبيٌ اسموك ( طيباً ) ..
ليرفعوا شموخ غباءك ..
ويزيدوا افتخارك بكل ماتملك من عته ..
.
وعندما يصل بهم الملل ..
وحب التغيير ..
إلى احدى مراحله ..
سيرمونك بلا تفكير ..
أو كلمة شكرٍ صادقة ..
.
.
.
.
تلكـَ معانــاة ...!
من كسب أيدينا ..
ومن إخراجنا ..
وزيف أوهامنا ..
لنترك لأنفسنا ( حسرة ) الإستمتاع بحلقاتها ..!
وليستمر النزف .. ويفنى العالم بأكمله ..
ويبقى الألم .. على خشبة المسرح ..
وتبقى الذكريـات ..
لتجرح ..
وتجرح ..
وتجرح ..
.
.
وذلكـَ غباء ..
أن تمنح قلبك لمن لايستحق ..
وسذاجة ..
بل مسٌ من الجنون
أن تعرف عدم جدارته بذلك القلب ..
وعدم رغبته به ..
وأنت تحمله بين يديك ..
فتمارس غباءك ..
لأنك عاجزٌ أن تبتر خيط وصلك ..!
.
.
مارسوا بحقك خدعة ( الحب ) ..
وزيف العشق ..
وعذوبة الغــزل ..
وكل هذه المهازل تحت نبرة ( أحبك ) ..
.
.
قيل لك :
أحبك .. أعشقك .. الى آخر كلمات الوهم ..
وعباراتٍ لم تكن سوى شبكة عنكبوت ..
سقطت وبسهولة بين خيوطها ..
.
.
حتى بعد أن رموا بقلبك في وجه الزمــن ..
ليبعثروك ويستمتعوا بمنظر قلبٍ ذهب أدراج الرياح ..
وقفت عاجزاً ..
مبدياً ضعفك ..
لتكمل لهم متعة الفصل الأخير ..
من مسرحية ( أوهامك ) ..و( أحلامهم ) ..!!
.
.
.
قلــوب ..
قلوبٌ تهيمُ في سماء العشق ..
وأُخرى تغـوصُ في أعماق الحزن .. والكآبة ..
وأُخـرى تفيضُ بلادةً .. وبروداً ..
فلا تعرف حتى الكتابة ..!!
.
.
.
تأحذنا سفن الأشواقِ بلا مرفأ ..
إلى حيث الساكنين في قلوبنا ..
لنبحر في بحرٍ لا نهــاية له ..
قلوبنا قريبة .. لكنها كيئبة ..
متعبه ..
ومنهكة ..
أنهكها الزمن ..
وجروح الزمن ..
وأهـل الزمــن ..!
لذا تبدوا تلك البحور بلا نهاية ..
وتبتعد القلوب عن القلوب ..!
.
.
.
قلـوبٌ ..
تعيشُ الإنتظارَ عمـراً ..
لمن وهبنا له كل شئ ..
حتى العمر نفسه ..
فلا نملك في نهاية المطاف ..
إلا أن نعيش على الذكريات .. والأماني ..
فربما جاءت بهم الأقدارُ يوماً .. بلا موعد ..
ربما ذلك اليوم آت ..!!
فأنتظـر بإنكسارك ..
وإنهزامك .. وإنهيارك ..
.
.
فسيأتون إليكَ مرةً أخرى ..
فما زال للمتعـة بقية ..
عندمــا تذهب وراء قلبك .. أدراج الرياح ..!
الفرق الوحيد ..
أنك كنت تحمل قلبك بين يديك ..
أما أنت فلن يحملك سوى طيشك .. وزيفهم ..
على أجنحة الحب ..
( الحب ) ذلك الوهم ..
الذي حقق لغيرك الأماني والرغبات..
وحقق لك ..
.
.
الإنكسـارات ..
.
و
.
الإنكسـارات ..
.
.
.
سابقاً .. وفي ماهو آت ..!!
تود أن تخرج إلى هذه الدنيا من جديد ..
لتتجنب كل ما أرتكبته من أخطاء ..
بحق كل القريبين إلى قلبك .. والبعيدين ..
وكل الدنيا التي إمتلآت بأخطاءك ...
مع تقديم باقة وردٍ لأجل الحب ..
وتتمنى رسم البسمة على كل الشفاه ..
.
.
ولكن عندما تكتشف أن كل ما أرتكبته من أخطاء ..
كان بحق نفسك ..!!
وبحق قلبك ..
وعلى حسابك أنت ..
.
ستنهمر الدموع ..
في محاولةٍ يائسة ..
لغسل كل الأخطاء ..
فتأبى النفس ذلك .. !!
فلن تغفر لك ما ارتكبت بحقها ..
.
.
ستعرف لحظتها بأنك معتوه وساذج ..
تعلو الضحكات من حوله ..
سخرية بساذجٍ في هذا الزمن ..
تتمنى الخير للجميع ..
تريد لهم حياةً باسمة ..
حتى ولو كان الثمن حزنُ يرتسم على محياك ..
وتشعر براحة البال عندما تراهم يبتسمون ..
فتبتسم لإبتسامتهم ..
رغم غصة الحزن التي في داخلك ..
تتمنى أن تقدم لهم حتى عمرك على راحتي يديك ..
لقاء بسمةٍ ترتسم على وجوههم ..
.
.
يفرحون هم بساذجٍ مثلك ..
سيوفر لهم حتى الإبتسامة ..
وسيزيل الغم ..
عن تلك القلوب التي ظن أنه سيسكنها بلا شك ..
وفي خطوةٍ منهم للمحافظة على ثروات الزمن ..
ومايجود به من ساذجين ..
سيقولون لك بأنك في قلوبهم ..
وإلى الأبد ..
لتزيد أنت من سذاجتك ..
ليفيض قلبك فرحا بقلوبهم ..
وتشعر بميزة أنك الوحيد الذي فاز بقربهم ..
.
غبيٌ اسموك ( طيباً ) ..
ليرفعوا شموخ غباءك ..
ويزيدوا افتخارك بكل ماتملك من عته ..
.
وعندما يصل بهم الملل ..
وحب التغيير ..
إلى احدى مراحله ..
سيرمونك بلا تفكير ..
أو كلمة شكرٍ صادقة ..
.
.
.
.
تلكـَ معانــاة ...!
من كسب أيدينا ..
ومن إخراجنا ..
وزيف أوهامنا ..
لنترك لأنفسنا ( حسرة ) الإستمتاع بحلقاتها ..!
وليستمر النزف .. ويفنى العالم بأكمله ..
ويبقى الألم .. على خشبة المسرح ..
وتبقى الذكريـات ..
لتجرح ..
وتجرح ..
وتجرح ..
.
.
وذلكـَ غباء ..
أن تمنح قلبك لمن لايستحق ..
وسذاجة ..
بل مسٌ من الجنون
أن تعرف عدم جدارته بذلك القلب ..
وعدم رغبته به ..
وأنت تحمله بين يديك ..
فتمارس غباءك ..
لأنك عاجزٌ أن تبتر خيط وصلك ..!
.
.
مارسوا بحقك خدعة ( الحب ) ..
وزيف العشق ..
وعذوبة الغــزل ..
وكل هذه المهازل تحت نبرة ( أحبك ) ..
.
.
قيل لك :
أحبك .. أعشقك .. الى آخر كلمات الوهم ..
وعباراتٍ لم تكن سوى شبكة عنكبوت ..
سقطت وبسهولة بين خيوطها ..
.
.
حتى بعد أن رموا بقلبك في وجه الزمــن ..
ليبعثروك ويستمتعوا بمنظر قلبٍ ذهب أدراج الرياح ..
وقفت عاجزاً ..
مبدياً ضعفك ..
لتكمل لهم متعة الفصل الأخير ..
من مسرحية ( أوهامك ) ..و( أحلامهم ) ..!!
.
.
.
قلــوب ..
قلوبٌ تهيمُ في سماء العشق ..
وأُخرى تغـوصُ في أعماق الحزن .. والكآبة ..
وأُخـرى تفيضُ بلادةً .. وبروداً ..
فلا تعرف حتى الكتابة ..!!
.
.
.
تأحذنا سفن الأشواقِ بلا مرفأ ..
إلى حيث الساكنين في قلوبنا ..
لنبحر في بحرٍ لا نهــاية له ..
قلوبنا قريبة .. لكنها كيئبة ..
متعبه ..
ومنهكة ..
أنهكها الزمن ..
وجروح الزمن ..
وأهـل الزمــن ..!
لذا تبدوا تلك البحور بلا نهاية ..
وتبتعد القلوب عن القلوب ..!
.
.
.
قلـوبٌ ..
تعيشُ الإنتظارَ عمـراً ..
لمن وهبنا له كل شئ ..
حتى العمر نفسه ..
فلا نملك في نهاية المطاف ..
إلا أن نعيش على الذكريات .. والأماني ..
فربما جاءت بهم الأقدارُ يوماً .. بلا موعد ..
ربما ذلك اليوم آت ..!!
فأنتظـر بإنكسارك ..
وإنهزامك .. وإنهيارك ..
.
.
فسيأتون إليكَ مرةً أخرى ..
فما زال للمتعـة بقية ..
عندمــا تذهب وراء قلبك .. أدراج الرياح ..!
الفرق الوحيد ..
أنك كنت تحمل قلبك بين يديك ..
أما أنت فلن يحملك سوى طيشك .. وزيفهم ..
على أجنحة الحب ..
( الحب ) ذلك الوهم ..
الذي حقق لغيرك الأماني والرغبات..
وحقق لك ..
.
.
الإنكسـارات ..
.
و
.
الإنكسـارات ..
.
.
.
سابقاً .. وفي ماهو آت ..!!