VIP
03-11-2004, 06:07 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوتي أخواتي ..
أعجبتني هذة الحكاية جداجدا وهذا التعليق وأردت أن نقف عليه
جميعا بعد أن تصرفت فيه
ظل الصديقان يسيران في الصحراء يومين كاملين ..
حتى بلغ بهما العطش والتعب واليأس مبلغاً شديداً ..
وبعد جدال واحتداد حول أفضل الطرق للوصول إلى حيث الأمان والماء ..
صفع أحدهم الآخر ..
فلم يفعل المصفوع أكثر من أن كتب على الرمل ..
" تجادلت اليوم مع صديقي فصفعني على وجهي "
ثم واصلا السير إلى أن بلغا عيناً من الماء ..
فشربا منها حتى ارتويا ونزلا ليسبحا ..
ولكن الذي تلقى الصفعة لم يكن يجيد السباحة ..
فأوشك على الغرق ..
فبادر الآخر إلى إنقاذه ..
وبعد أن استرد الموشك على الغرق (وهو نفسه الذي تلقى الصفعة) أنفاسه ..
أخرج من جيبه سكيناً صغيرة ونقش على صخرة ..
" اليوم أنقذ صديقي حياتي "
هنا بادره الصديق الذي قام بالصفع والإنقاذ بالسؤال ..
لماذا كتبت صفعتي لك على الرمل وإنقاذي لحياتك على الصخر؟؟
فكان أن أجابه ..
لأنني رأيت في الصفعة حدثاً عابراً وسجلتها على الرمل لتذروها الرياح بسرعة ..
أما إنقاذك لي فعملٌ كبير وأصيل وأريد له أن يستعصي على المحو فكتبته على الصخر ..
أعجبتني هذه الحكاية لأنني لاحظت أن هناك في الخصومة من يقلب المودة إلى عداوة وبغضاء ..
وهناك من لا يفوت للصديق هفوة أو زلة ..
مع أن الصحيح أن نقبل الأصدقاء على علاتهم ..
من ذا الذي ماساء قط .. من له الحسن فقط
((كفى المــرء نبلا أن تعدى معايبه))
مدركين أنهم مثلنا ليسوا كاملين ..
"خير الإخوان من نسي ذنبك وذكر إحسانك إليه"
فكونوا خير الإخوان ..
" وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ "
و أيضاً ..
تجاوز .. ولا تستوف حقك كله **** وسامح .. فلم يستوف قطُ كريم
وحقيقة أنا أتعجب من حال البعض
فالله سبحانه على عظمته وقوته وعظيم سلطانه " غفور رحيم " ..
تأملوا معي هذه الآية ..
" قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ "
أرأيتم؟
أرايتم كيف بلغت رحمته بعبادة وتجاوزه عنهم حتى وإن أسرفوا بالمعاصي ؟؟
الله سبحانه و تعالى يغفر الذنوب جميعاً فما بالنا نحن البشر لا نغفر لإخواننا ؟؟
البعض يخطي سواء متعمد أو غير متعمد فتقوم الدنيا ولا تقعد ..
بل أن مشكلة مهما كانت صغيرة أو كبيرة تتسبب أحيانا كثيرة في تمزيق روابط وتشتيت أسر وتفريق جماعات وافتراق أصدقاء
هذه دعوة للتسامح و نبذ الخلافات جانباً و تصفية القلوب
فدمتم اخــــــوة متحابــــــــين متسامحـــــــــــين
تحيا1111111111111111تي
اخوووووووووووووووووكم
رمــــ الحب ــــاد
أخوتي أخواتي ..
أعجبتني هذة الحكاية جداجدا وهذا التعليق وأردت أن نقف عليه
جميعا بعد أن تصرفت فيه
ظل الصديقان يسيران في الصحراء يومين كاملين ..
حتى بلغ بهما العطش والتعب واليأس مبلغاً شديداً ..
وبعد جدال واحتداد حول أفضل الطرق للوصول إلى حيث الأمان والماء ..
صفع أحدهم الآخر ..
فلم يفعل المصفوع أكثر من أن كتب على الرمل ..
" تجادلت اليوم مع صديقي فصفعني على وجهي "
ثم واصلا السير إلى أن بلغا عيناً من الماء ..
فشربا منها حتى ارتويا ونزلا ليسبحا ..
ولكن الذي تلقى الصفعة لم يكن يجيد السباحة ..
فأوشك على الغرق ..
فبادر الآخر إلى إنقاذه ..
وبعد أن استرد الموشك على الغرق (وهو نفسه الذي تلقى الصفعة) أنفاسه ..
أخرج من جيبه سكيناً صغيرة ونقش على صخرة ..
" اليوم أنقذ صديقي حياتي "
هنا بادره الصديق الذي قام بالصفع والإنقاذ بالسؤال ..
لماذا كتبت صفعتي لك على الرمل وإنقاذي لحياتك على الصخر؟؟
فكان أن أجابه ..
لأنني رأيت في الصفعة حدثاً عابراً وسجلتها على الرمل لتذروها الرياح بسرعة ..
أما إنقاذك لي فعملٌ كبير وأصيل وأريد له أن يستعصي على المحو فكتبته على الصخر ..
أعجبتني هذه الحكاية لأنني لاحظت أن هناك في الخصومة من يقلب المودة إلى عداوة وبغضاء ..
وهناك من لا يفوت للصديق هفوة أو زلة ..
مع أن الصحيح أن نقبل الأصدقاء على علاتهم ..
من ذا الذي ماساء قط .. من له الحسن فقط
((كفى المــرء نبلا أن تعدى معايبه))
مدركين أنهم مثلنا ليسوا كاملين ..
"خير الإخوان من نسي ذنبك وذكر إحسانك إليه"
فكونوا خير الإخوان ..
" وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ "
و أيضاً ..
تجاوز .. ولا تستوف حقك كله **** وسامح .. فلم يستوف قطُ كريم
وحقيقة أنا أتعجب من حال البعض
فالله سبحانه على عظمته وقوته وعظيم سلطانه " غفور رحيم " ..
تأملوا معي هذه الآية ..
" قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ "
أرأيتم؟
أرايتم كيف بلغت رحمته بعبادة وتجاوزه عنهم حتى وإن أسرفوا بالمعاصي ؟؟
الله سبحانه و تعالى يغفر الذنوب جميعاً فما بالنا نحن البشر لا نغفر لإخواننا ؟؟
البعض يخطي سواء متعمد أو غير متعمد فتقوم الدنيا ولا تقعد ..
بل أن مشكلة مهما كانت صغيرة أو كبيرة تتسبب أحيانا كثيرة في تمزيق روابط وتشتيت أسر وتفريق جماعات وافتراق أصدقاء
هذه دعوة للتسامح و نبذ الخلافات جانباً و تصفية القلوب
فدمتم اخــــــوة متحابــــــــين متسامحـــــــــــين
تحيا1111111111111111تي
اخوووووووووووووووووكم
رمــــ الحب ــــاد