صـبــ نجد ـــا
03-09-2004, 12:34 AM
مؤشر سوق الأسهم السعودية يحقق لأول مرّة رقماً قياسياً
ويتجاوز 4600 نقطة في سابقة تاريخية
لم تتحقق منذ أكثر من 19 عاماً
هل يعتبر هذا نوعاً من النمو الإقتصادي
سيستمر في الصعود ،أو أن الوضع مجرد فقاعة صابون
بسبب الأحداث العالمية ، وعودة بعض رؤس الأموال إلى الداخل .
هذا في الوقت الذي تضمن تقرير صندوق النقد الدولي تسجيل إنخفاض
في معدل النمو الإقتصادي في السعودية بنسبة 4% .
إرتفاع مؤشر سوق الأسهم .
إنخفاض معدل النمو .
بطالة .
مؤسسة النقد لاتتدخل في تحديد سعر الفائدة .
إنخفاض القيمة الشرائية للريال .
إنحسار الطبقة الوسطى ووجود طبقة غنية وأخرى فقيرة .
تزايد نسبة الفقر .
بيروقراطية في تنفيذ أنظمة وقرارات الإستثمار .
توقف التوجه نحو الخصخصة .
كل هذه العوامل تؤكد مرض إقتصادنا وإعتماده الكلي على البترول فقط .
وإنعدام توجيه رؤس الأموال نحو الإستثمار في المشروعات التي تعود بالفائدة على الوطن والمواطن .
دور سلبي للبنوك يتركز فقط في إستقطاب حسابات الأفراد والشركات وإنعدام التمويل للمشروعات الصغيرة ، وإستغلال الحس الإسلامي نحو الفائدة في ظل فرض رسوم خدمات دون تقديم مايسهم في إنتشال هذا الإقتصاد مما يعانيه .
بمعنى أوضح أن البنوك في وادي والإقتصاد الوطني في وادٍ آخر .
وزارة التخطيط والإقتصاد التي أنشئت لم يتضح الغرض من إنشائها ولاتزال تمارس نفس الدور الذي كانت تمارسه وزارة المالية .
لن ينتشل هذا الإقتصاد من كبوته سوى إتاحة الفرصة للشباب والإستعانة بقدرات مؤهلة تحمل فكراً يتواكب مع التغيرات العالمية ، أما إنشاء وزارات وبقاء الكوادر ذاتها دون تطعيمها بكفاءات شابة يؤكد المثل القائل
كإنك يابو زيد ماغزيت .
ويتجاوز 4600 نقطة في سابقة تاريخية
لم تتحقق منذ أكثر من 19 عاماً
هل يعتبر هذا نوعاً من النمو الإقتصادي
سيستمر في الصعود ،أو أن الوضع مجرد فقاعة صابون
بسبب الأحداث العالمية ، وعودة بعض رؤس الأموال إلى الداخل .
هذا في الوقت الذي تضمن تقرير صندوق النقد الدولي تسجيل إنخفاض
في معدل النمو الإقتصادي في السعودية بنسبة 4% .
إرتفاع مؤشر سوق الأسهم .
إنخفاض معدل النمو .
بطالة .
مؤسسة النقد لاتتدخل في تحديد سعر الفائدة .
إنخفاض القيمة الشرائية للريال .
إنحسار الطبقة الوسطى ووجود طبقة غنية وأخرى فقيرة .
تزايد نسبة الفقر .
بيروقراطية في تنفيذ أنظمة وقرارات الإستثمار .
توقف التوجه نحو الخصخصة .
كل هذه العوامل تؤكد مرض إقتصادنا وإعتماده الكلي على البترول فقط .
وإنعدام توجيه رؤس الأموال نحو الإستثمار في المشروعات التي تعود بالفائدة على الوطن والمواطن .
دور سلبي للبنوك يتركز فقط في إستقطاب حسابات الأفراد والشركات وإنعدام التمويل للمشروعات الصغيرة ، وإستغلال الحس الإسلامي نحو الفائدة في ظل فرض رسوم خدمات دون تقديم مايسهم في إنتشال هذا الإقتصاد مما يعانيه .
بمعنى أوضح أن البنوك في وادي والإقتصاد الوطني في وادٍ آخر .
وزارة التخطيط والإقتصاد التي أنشئت لم يتضح الغرض من إنشائها ولاتزال تمارس نفس الدور الذي كانت تمارسه وزارة المالية .
لن ينتشل هذا الإقتصاد من كبوته سوى إتاحة الفرصة للشباب والإستعانة بقدرات مؤهلة تحمل فكراً يتواكب مع التغيرات العالمية ، أما إنشاء وزارات وبقاء الكوادر ذاتها دون تطعيمها بكفاءات شابة يؤكد المثل القائل
كإنك يابو زيد ماغزيت .