المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الروح00000والقـــــــــلب0000والعقل00000


سحابة فجر
01-07-2004, 04:55 PM
(((36)))(((36)))



الروح00000والقـــــــــلب0000والعقل00000







السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عليكم احبابي
ومرررررررحبا على الجميع
==========================

الروح هى أساس كل ما يؤثر على الشخص.. فهى المحرك الأساسي له وهى التى تقوم برحلتها أثناء الحلم .

ولهذا يجب أن نوضح تفسير كل لفظ من الألفاظ التى اختلط على الناس تسميتها، وأصبحت تطلق على شئ واحد.. هو المحرك للإنسان، إلا أننا نراها مختلفة من حيث المضمون..

وهذه الألفاظ هى: "العقل، القلب، والروح".. لأن هذا الخلط يجعل الشخص فى حيرة، ارجوا أن تنتهى بعد معرفة الفرق


القلب
==========
من وجهة نظر الأطباء.. هو العضو الموجود فى الجانب الأيسر من الصدر وباطنه مجوف لضخ الدم لجسم الكائن الحى.
والمعنى الذى يهمنا للقلب والذى تحتار العقول البشرية فى فهمه حيث.. نشبهه بالملك بين أعضاء الإنسان، توجه الله تعالى لينير به قلبه، وهو مملكة فى حد ذاته تحكم الإنسان وتمد عروقه وشرايينه بالدم وبالتالى بالحياة، وبعض العلماء قالوا إنه مصدر الروح للإنسان.
والقلب متقلب دائماً ليس على حال واحدة.. يؤثر عليه الشيطان ويحاول اقتحامه إلا أنه لا يستطيع، فالله يحول بين المرء وقلبه،
وقد قال أحد الصالحين فى تمثيل القلوب: إن الله تعالى فى أرضه آنية وهى القلوب فأحبها لله تعالى أرقها وأصفاها وأصلبها، ثم فسره، فقال: أصلبها فى الدين، وأصفاها فى اليقين، وأرقها على الإخوان".
والقلب هو الذى يستقر فيه ذكر الله تعالى: "ألا بذكر الله تطمئن القلوب"
فإذا اتعظ قلبك واستنار بنور الله تعالى يكون اليقين والإيمان هما اللذان يقودانك نحو الخير، أما من سرق الشيطان قلبه وطمسه بالشر فهو ظالم لنفسه وعليه أن ينتظر مصيره، فالمؤمن قلبه كالسراج المنير، والظالم الجاحد قلبه أسود من غلبة الحقد والغل عليه.

الروح
========
لم يرد وصف محدد للروح دينياً، فقد قال الله تعالى: "ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربى وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً"، وهذا الكلام كان موجهاً للرسول صلى الله عليه وسلم ليرد به على المشركين، فأمره الله تعالى أن يرد بهذا الرد لأنه لا يعلم سر الروح ووصفها إلا الله عز وجل.
وروح الإنسان هى نفسه، ذكرها الله فى كتابه بلفظ النفس، وهى التى تحمل صفات الإنسان، وهذه النفس لها العديد من الصفات التى ذكرت فى القرآن الكريم، والإنسان هو الذى يطوعها حسب رغباته فإن سكنت تحت إمرة خالقها وقاومت الشهوات ووساوس الشيطان تكون نفساً مطمئنة، ويرحب بها الملائكة، يقول تعالى: "يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية"
وقد ذكرها الله فى قوله: "ولا أقسم بالنفس اللوامة" وذلك عندما تعترض على صاحبها وتلومه عند تقصيره فى عبادة الله تعالى وترجعه دائماً إلى الطريق الصحيح، وهى نفس يحبها الله تعالى ولذلك أقسم بها فى كتابه.
ووصفت النفس أيضاً بأنها أمارة بالسوء تدفع صاحبها نحو الشهوات وإغراءات الشيطان وتأمر بفعل ما يظن أنه متعة له، وما هو فى الحقيقة إلا وهم زائف: "وما أبرئ نفسى إن النفس لأمارة بالسوء"
وبعض العلماء المتخصصين فى الأحلام وصف الروح بأنها السراج الذى يضئ البيت وينشر النور فى جميع أرجائه، فالجسد مثل البيت، والروح هى السراج الذى يثبت الحياة فى الجسد فهى المحركة له والمسيطرة عليه، يحتكم بأوامرها وينتهي بنواهيها.
إذن لفظ الروح والنفس يحمل معنى واحداً، وهى المسيرة للعقل والمسيطرة عليه حسب هواها بالنسبة لكل فرد.

العقل
=======
هو الجزء المدرك فى الإنسان الذى خلقه الله تعالى ليعلم ويتدبر ويتفكر فى خلقه تعالى، وما بهذا الكون من معجزات من صنعه عز وجل.
والعقل هو "الخزانة" التى يحتفظ فيها الإنسان بتجاربه وخبراته والعلوم التى حصلها وكل ما اكتسبه فى مراحل حياته منذ ولادته وظهوره للنور حتى بلوغه الرشد والإدراك، وقدرته على تمييز الأشياء، ويستخرج من ذاكرته ما اختزنه بها فى مراحل حياته المختلفة عند الضرورة، ويصبح العقل بذلك هو المتحكم فى ذكاء الإنسان من عدمه.
ولما كانت النفس متقلبة ومتلونة، فإن العقل هو الضمير الموجه للإنسان وتقلبات نفسه وهو الرافض فى بعض الأحيان لنزواتها وجنونها، محاولاً إرجاعها إلى الصواب، وعندما يتعارض ضمير الإنسان مع رغبة نفسه ولا يستطيع أحدهما السيطرة على الآخر يصبح الإنسان حائراً بين عقله وبين نفسه، وهذا يؤدى إلى الصراع الدائم بداخله.


-------------------------------------

وبالتالى نجد أن النفس هى المتحكمة فى حياة الإنسان وهى التى يأتمر الجسد بأمرها وتسير العقل وتسيطر عليه حسب هواها وما اكتسبه الإنسان واختزنه بداخله منذ ميلاده حتى اللحظة التى يعيشها، وهذا ما جعل لكل فرد وجهة نظر مختلفة فى قضية واحدة، ولهذا أصبح واقع الحياة مثيراً.
والإنسان شغوف بصفة مستمرة إلى الجديد فى المعرفة، وانعكس ذلك على الأحلام فأصبح الحلم الواحد الذى قد يحلم به أشخاص مختلفون له تفسير مختلف من شخص لآخر على حسب أسلوب حياته وعمله وبيئته وميوله وصفاته وما اكتسبه فى حياته من خبرات وتجارب خاصة.
وعند التفكير فيما يرسله الأشخاص من أحلام فيها الكثير من الخيال الناتج عن تجارب كل منهم نجد أنه تمتلكنا مشاعر مختلفة من الرعب والفزع، وكذلك الطمأنينة والأمن والشعور المختلط، ما بين الفرح والحزن واللذة والألم، فالأحاسيس أصبحت مختلطة بداخلنا وسيشعر كل منا كأنه كيان آخر متعلق بكل ما يرسل حلماً، يفكر فى القبر وضمته وما سيحدث للشخص بداخله من عذاب وعقاب أو ثواب ومكافأة ونتخيل سؤال الملكين، وكيف سنرد عليهما ونجيبهما.. هل نكون من الأبرار وممن رضى الله عنهم، أم لا!

-----------------------------------------------

وكل شخص تخيل قبره ورأى ما سيحدث به سيكون خياله قريباً إلى ما سيحدث فى واقعه لأنه أعلم الناس بما فى نفسه، لاسيما وإن كان به ضمير مستتر يدفعه دائماً للإصلاح من شأنه، ويلح عليه فى معرفة عمله سواء كان صائباً أو مخطئاً ليعدل من عيوبه ويقوى مميزاته وصفاته ليتغلب الخير بداخله على الشر.
لا شك أن من ينشغل بالدينا وتغره شهواتها وفتنها يغفل قلبه عن ذكر الله تعالى وينسى أنه مفارق وأن الموت آتٍ، وإن ذكره به أحد يبغضه وينفر من الكلام معه لأنه يعكر عليه صفو حياته وتلذذه بالنعيم الذي يغرق فيه، وبالتالي يسعى إلى عدم تذكر الموت، وإن ذكر به يظل آسفاً على دنياه ويذم الموت ويبغضه لأنه سوف يحاسب عن فعله، وقد قال تعالى عن من ينسى الموت: {قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون}

----------------------------------------------------
وفي المقابل نجد التائب المتذكر للموت دائماً، ويعلم أنه سيلاقي ربه هو كالمحب الذي ينتظر موعد لقائه مع حبيبه ويعمل على تحسين صورته أمامه، كذلك المؤمن الذي يظل على فعل الخير وطاعة ربه وتحصين قلبه ضد الفتن وشهوات الشيطان حتى إذا انتقل إلى جوار ربه لقى ما بشر به من النعيم وخرج من الدنيا إلى دار الخلود.
وفى كلا الحالتين عند تذكر الموت ثواب وفضل، فهو للعاصي تذكرة ليتوب عن أفعاله ويرجع إلى الطريق المستقيم وللمؤمن يزيده إيماناً بالله تعالى ويحببه فى القرب منه.
-----------------------------
وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم "أكثروا من ذكر هادم اللذات"..
فذكر الموت والقبر.. عذابه ونعيمه.. يجعلنا نتفكر في الذنوب وكيفية الخلاص منها والتوبة إلى الله تعالى ويجعلنا نزهد الدنيا الزائلة بما فيها.
والموت مهما طال انتظارنا له أو قصر علينا أن نعد العدة لاستقباله فنقي أنفسنا من الذنوب ونلتمس المغفرة من الله تعالى قبل أن يأتي الموت بغتة دون ميعاد.
=========================

سحوبه.....

VIP
01-07-2004, 09:14 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


يعطيك الف الف الف عافيه اختي سحابة فجر على الموضوع الرائع فعلا


موضوع جميل


مشكووووووره اختي سحابة فجر


تقبلي تحيا11111111111تي



اخوووووووووووووك



rmaad