VIP
12-18-2003, 05:41 PM
-(( طائر النورس .. قصة رومانسية ))-
و أنا جالس أترقب ألوان الشفق وهو يلامس أفق البحر .. تداعب أمواج البحر أصابع اقدامي .. ويستغرب طائر النورس أنني في هذه المرة اجلس وحدي .. وتدور أسئلة في رأسه الصغير .. ما الذي يجعلني وحيدا .. مهموما .. شاخصة أنظاري .. في ألما لا نهاية .. مستسلما لنسيم الموج الذي تقاومه عيناي وتصر علي مشاهدة لحظات وداع القرص المنير .. حتى وان نزح منها ما تبقى فيها من دموع .. لتبدأ ليلة جديدة .. أحداثها قديمة .. لأنها متكررة .. أراجع فيها تلك العبارات الرقيقة.. النظرات .. الهمسات .. البسمات .. الإيماءات .. ولا أدري هل ترجع ؟ .. هل تعود ؟ .. أتصبح حقيقة !! ..
شعرت بشيء حط بجانبي .. فلم أعيره اهتماما حتى غابت صورتها .. وحل الظلام .. ألتفت صوبه .. وإذا بصوت يقول لي لماذا أنت وحدك؟ من أين جئت؟ عما تبحث؟ يمكن أن أقوم بشيء من أجلك؟
قلت بصوت واثق من الإجابة مسبقا .. هل بإمكانك تقريب البعيد؟ إرجاع الماضي؟ إيقاف الزمن؟ ماءت برأسها وهي تفكر بعمق .. ثم نظرت إلي زبد الموج ..
وقالت : ليتني اقدر .. تلك الأسباب ذاتها التي جعلتني هنا .. أريد أن اشتري لحظة من تلك الأيام بعمري كله .. أريد أن أكون خارج هذا الزمان .. أريد أن أعود ولو لحظة ثم أرحل من دنياكم .. أنا اضعف مما طلبت يا سيدي .. أنا دمعة متصلة .. خفاقات عالية .. آهات هادئة ..
أخذت تلك القطرات تهطل .. واختلطت بها دموعها .. التصقت شفتاها .. تجمدت أناملها .. انخفضت دقات قلبها العليل .. عندها فقط أدركت أن الأمر يريد حلا سريعا .. حاولت أن أساعدها علي الوقوف .. تجاوبت السماء مع الموقف وكفت عن البكاء..
في تلك اللحظة نسيت أمري .. وشدني أمرها .. قلت لها ما خطبك؟ لماذا أنت وحدك؟ من أين جئت؟ عما تبحث؟ يمكن أن أقوم بشيء من أجلك؟
حاولت أن تصفف شعرها الذي كاد يحجب عيناها .. وابتسمت ..
وقالت بصوت يترنم علي مسامعي : يبدو لي أننا نطلب المستحيل .. انظر إلي القمر .. إنه رحل بعيد عن هذه الديار .. ولم يترك لي إلا ليال طويل .. شوق قاتل .. كل شئ يذكرني به .. القمر يرسم صورته .. تغرد البلابل باسمه .. تحمل النسمة عطره .. توشي الزهور بحبه .. تنقش الأشجار ذكرياته .. تسمعني الطريق بخطواته .. تشعرني خيوط الشمس في كل صباح بدفئه .. ينقل لي النورس أخباره .. يعكس لي البحر نظراته .. قلبي يخفق لهواه .. عيناي تبصر لتراه .. اقدامي تريد لقياه .. أريد أن أعيش معاه .. تحتضنني ساعداه .. أحلق في سماه .. أنظر لعيناه .. أتوسد يداه .. إني لا أريد سواه .. مهما ابتعدت المسافات .. وطالت الليالي .. سأنتظره ولو كانت آخر لحظة لي في هذه الدنيا ..
قاطعتها بزفرات أكلت نارها كل شئ أتت عليه ، قلت متمتما : ما أطولك أيها الليل الحزين .. ما أحركِ يا نار الشوق .. ما أكبرك أيها القلب الصغير .. بأن تتسع لكل هذا .. حب .. بعد .. شوق .. سهر .. غربة .. ألا يوجد حد لهذه المأساة ، لماذا عندما نحب يكون حالنا هكذا .. لماذا عندما نعشق لا نقدر على الفراق .. ولو للحظات .. حتى ونحن معا .. نشعر بالشوق ... إننا دائما نقترب اكثر فاكثر فاكثر .. لنحقق وحدة اندماجية بيولوجية .. ليصبح لنا قلب واحد ينبض بالحياة .. جسد واحد يقبر بعد الوفاة ..
هدأت تلك العاصفة ، اتكأت علي ذراعي اليمين .. وأخذت أتأمل إلي ما وراء البحر .. َفرَدت طائرة النورس جناحيها .. استعدادا للرحيل .. بعدما بلغت لي رسالتها ..
***
تقبلو تحيا1111111111111111تي
اخووووووووووووووووووكم
rmaad
و أنا جالس أترقب ألوان الشفق وهو يلامس أفق البحر .. تداعب أمواج البحر أصابع اقدامي .. ويستغرب طائر النورس أنني في هذه المرة اجلس وحدي .. وتدور أسئلة في رأسه الصغير .. ما الذي يجعلني وحيدا .. مهموما .. شاخصة أنظاري .. في ألما لا نهاية .. مستسلما لنسيم الموج الذي تقاومه عيناي وتصر علي مشاهدة لحظات وداع القرص المنير .. حتى وان نزح منها ما تبقى فيها من دموع .. لتبدأ ليلة جديدة .. أحداثها قديمة .. لأنها متكررة .. أراجع فيها تلك العبارات الرقيقة.. النظرات .. الهمسات .. البسمات .. الإيماءات .. ولا أدري هل ترجع ؟ .. هل تعود ؟ .. أتصبح حقيقة !! ..
شعرت بشيء حط بجانبي .. فلم أعيره اهتماما حتى غابت صورتها .. وحل الظلام .. ألتفت صوبه .. وإذا بصوت يقول لي لماذا أنت وحدك؟ من أين جئت؟ عما تبحث؟ يمكن أن أقوم بشيء من أجلك؟
قلت بصوت واثق من الإجابة مسبقا .. هل بإمكانك تقريب البعيد؟ إرجاع الماضي؟ إيقاف الزمن؟ ماءت برأسها وهي تفكر بعمق .. ثم نظرت إلي زبد الموج ..
وقالت : ليتني اقدر .. تلك الأسباب ذاتها التي جعلتني هنا .. أريد أن اشتري لحظة من تلك الأيام بعمري كله .. أريد أن أكون خارج هذا الزمان .. أريد أن أعود ولو لحظة ثم أرحل من دنياكم .. أنا اضعف مما طلبت يا سيدي .. أنا دمعة متصلة .. خفاقات عالية .. آهات هادئة ..
أخذت تلك القطرات تهطل .. واختلطت بها دموعها .. التصقت شفتاها .. تجمدت أناملها .. انخفضت دقات قلبها العليل .. عندها فقط أدركت أن الأمر يريد حلا سريعا .. حاولت أن أساعدها علي الوقوف .. تجاوبت السماء مع الموقف وكفت عن البكاء..
في تلك اللحظة نسيت أمري .. وشدني أمرها .. قلت لها ما خطبك؟ لماذا أنت وحدك؟ من أين جئت؟ عما تبحث؟ يمكن أن أقوم بشيء من أجلك؟
حاولت أن تصفف شعرها الذي كاد يحجب عيناها .. وابتسمت ..
وقالت بصوت يترنم علي مسامعي : يبدو لي أننا نطلب المستحيل .. انظر إلي القمر .. إنه رحل بعيد عن هذه الديار .. ولم يترك لي إلا ليال طويل .. شوق قاتل .. كل شئ يذكرني به .. القمر يرسم صورته .. تغرد البلابل باسمه .. تحمل النسمة عطره .. توشي الزهور بحبه .. تنقش الأشجار ذكرياته .. تسمعني الطريق بخطواته .. تشعرني خيوط الشمس في كل صباح بدفئه .. ينقل لي النورس أخباره .. يعكس لي البحر نظراته .. قلبي يخفق لهواه .. عيناي تبصر لتراه .. اقدامي تريد لقياه .. أريد أن أعيش معاه .. تحتضنني ساعداه .. أحلق في سماه .. أنظر لعيناه .. أتوسد يداه .. إني لا أريد سواه .. مهما ابتعدت المسافات .. وطالت الليالي .. سأنتظره ولو كانت آخر لحظة لي في هذه الدنيا ..
قاطعتها بزفرات أكلت نارها كل شئ أتت عليه ، قلت متمتما : ما أطولك أيها الليل الحزين .. ما أحركِ يا نار الشوق .. ما أكبرك أيها القلب الصغير .. بأن تتسع لكل هذا .. حب .. بعد .. شوق .. سهر .. غربة .. ألا يوجد حد لهذه المأساة ، لماذا عندما نحب يكون حالنا هكذا .. لماذا عندما نعشق لا نقدر على الفراق .. ولو للحظات .. حتى ونحن معا .. نشعر بالشوق ... إننا دائما نقترب اكثر فاكثر فاكثر .. لنحقق وحدة اندماجية بيولوجية .. ليصبح لنا قلب واحد ينبض بالحياة .. جسد واحد يقبر بعد الوفاة ..
هدأت تلك العاصفة ، اتكأت علي ذراعي اليمين .. وأخذت أتأمل إلي ما وراء البحر .. َفرَدت طائرة النورس جناحيها .. استعدادا للرحيل .. بعدما بلغت لي رسالتها ..
***
تقبلو تحيا1111111111111111تي
اخووووووووووووووووووكم
rmaad