د0شاعر
04-14-2005, 09:19 PM
هذي قصيدة اعجبتني اتمنى ان تعجبكم,,,,
رغم إِدعَّاءكِ .. رغـمَ أنـفَ تَكَبُّـرِي
صَـدُفَ اللقـاءُ وفَجَّـرَ الأَشجَـانـا
في شَارعٍ سَاقَ الخُطَـى نحـو الخُطَـى
مَـا كَـانَ ألطَفَـهُ ومــا أقسَـانـا
جَعَـل المُشَـاةَ أَزاهِـرَاً وحَمَائِـمَـاً
والكِبْـرُ أضْحَـى رَجْفَـةً وهَـوَانَـا
لــم تلـتـقِ أبْصَـارُنَـا لكنـنَّـا
مِـنْ غِيـرِ قصـدٍ.. التقـتْ كَفَّانَـا
وحَسِبْتُ كَفِّي حِيـنَ مَسَّـتْ كَفَّهـا
قَلْـبَـاً تَفَـجَّـرَ رِقَّــةً وحَنَـانَـا
لمَّا استدارَتْ واستَـدَرْتُ لكـي نَـرى
مَـن فـي حَدِيـثِ كُفُوفِـهِ أغَوانَـا
شَهَقَتْ.. وكُلُّ النَّاسِ أَرْعَـوا سَمْعَهُـم
لحديـثِ أَعيُنِنَـا ونَـبِـضِ هَـوانـا
"أنتَ!" ..و.."أنتِ!"....لست أدري أيُّنا
سَبَـقَ المَقَـالَ إِذِ ارتَـمَـى فَكَّـانـا
وتَأمَلَتْنِـي.. ويـلَ عَيْـنِـي مَالـهـا!
غَصَّـتْ بِدَمـعٍ لَـم تُرقْـهُ زَمَـانَـا
وتَطَـاوَلَـتْ أَنْفَاسُنَا..واسْـتَـوقَـدَتْ
جَمْـرَ الكَـلامِ فَألهـبَ الوِجْـدَانَـا
قالت : نَسِيتَ ؟ فقلتُ : كـلَّ أَحِبَّتِـي
إلا التـي هِـيَ فـي يَــديَّ الآنــا
فضَمَمْتُها..نـاسٍ بَــداوةَ مَوطِـنـي
والشَـوقُ دَومَـاً يُخْطُـئُ العُنْـوانـا
قَبَّلـتُـهـا وشمَمتُها..وشَتَـمـتُـهـا
والشَتـمُ يَفْضـحُ عِشْقَـنَـا أَحْيـانـا
مَرَّغتُ خَـدِّي فـوقَ شَـالِ حَبِيْبَتـي
حتـى تَعَـانـقَ تَحـتَـهُ وجْهَـانـا
وحَمَلْتُهَا.. مِـنْ خَاصْرَيْهَـا وانثَنـت:
"عيبٌ..!" فقلتُ : العَيْـبُ أن نَتَوانـى
قالت: كَفَاكَ! فُقْلتُ : مُهْـرِي جَامِـحٌ
كَابْـرتُ عُمْـرَاً مَـا شَـدَدْتُ عِنَانَـا
غِبْتِ.. وأعلمُ كَـمْ جَرَعْتِـي عَلْقَمَـاً
وأنـا كَذَلِـكَ أَجْــرَعُ الأحْـزَانَـا
لَمْ تأتِ بَعْدَكِ مَـنْ تُفَاجِـئُ دَهْشَتـي
أو فـي فُـؤادِي تبـعـثُ الألحَـانَـا
والآنَ جَئـتِ! يـا تهلـلَ خَـاطِـرِي
والحـبُّ أَرسَـلَ غيـمـةً تَرعَـانَـا
أنَا طَوعُ حُبُّـكِ يـا بسـومُ.. تَفَيَّـأي
هَـذِي الضُلُـوعُ.. جَعَلْتُهـا أَفْنَـانـا
أنا رَهنُ رِمْشَكِ.. لـو يُطَاطِـئُ آمِـرَاً
أحْنِـي الجِبَـالَ، وأَطْمُـرُ الوِدْيَـانـا
وأعيـدُ تَرتِيـبَ النُـجُـومِ بـأمـركِ
والشَمْـسُ يُكْتَـبُ فوقَهـا اسمَـانـا
لو شِئْتِ أَجَعَـلُ كـلَّ أُنثَـى خَاتَمَـاً
ليديـكِ.. أوكُـحْـلاً أو الألـوَانَـا
لا لا أُبَالـغُ، أنـتِ نـهـرَ أنـوثـةٍ
يَالَيتَـنـي أَغْــدو بِــهِ مَرْجَـانَـا
فيـمَ أُكَابِـرُ؟ كُـلُ عِـرْقٍ يَهتـفُ :
خُذْهَا مَكـانَ القلْـبِ يـا ",,,,,,"
تحياتي,,
د.شاعر
رغم إِدعَّاءكِ .. رغـمَ أنـفَ تَكَبُّـرِي
صَـدُفَ اللقـاءُ وفَجَّـرَ الأَشجَـانـا
في شَارعٍ سَاقَ الخُطَـى نحـو الخُطَـى
مَـا كَـانَ ألطَفَـهُ ومــا أقسَـانـا
جَعَـل المُشَـاةَ أَزاهِـرَاً وحَمَائِـمَـاً
والكِبْـرُ أضْحَـى رَجْفَـةً وهَـوَانَـا
لــم تلـتـقِ أبْصَـارُنَـا لكنـنَّـا
مِـنْ غِيـرِ قصـدٍ.. التقـتْ كَفَّانَـا
وحَسِبْتُ كَفِّي حِيـنَ مَسَّـتْ كَفَّهـا
قَلْـبَـاً تَفَـجَّـرَ رِقَّــةً وحَنَـانَـا
لمَّا استدارَتْ واستَـدَرْتُ لكـي نَـرى
مَـن فـي حَدِيـثِ كُفُوفِـهِ أغَوانَـا
شَهَقَتْ.. وكُلُّ النَّاسِ أَرْعَـوا سَمْعَهُـم
لحديـثِ أَعيُنِنَـا ونَـبِـضِ هَـوانـا
"أنتَ!" ..و.."أنتِ!"....لست أدري أيُّنا
سَبَـقَ المَقَـالَ إِذِ ارتَـمَـى فَكَّـانـا
وتَأمَلَتْنِـي.. ويـلَ عَيْـنِـي مَالـهـا!
غَصَّـتْ بِدَمـعٍ لَـم تُرقْـهُ زَمَـانَـا
وتَطَـاوَلَـتْ أَنْفَاسُنَا..واسْـتَـوقَـدَتْ
جَمْـرَ الكَـلامِ فَألهـبَ الوِجْـدَانَـا
قالت : نَسِيتَ ؟ فقلتُ : كـلَّ أَحِبَّتِـي
إلا التـي هِـيَ فـي يَــديَّ الآنــا
فضَمَمْتُها..نـاسٍ بَــداوةَ مَوطِـنـي
والشَـوقُ دَومَـاً يُخْطُـئُ العُنْـوانـا
قَبَّلـتُـهـا وشمَمتُها..وشَتَـمـتُـهـا
والشَتـمُ يَفْضـحُ عِشْقَـنَـا أَحْيـانـا
مَرَّغتُ خَـدِّي فـوقَ شَـالِ حَبِيْبَتـي
حتـى تَعَـانـقَ تَحـتَـهُ وجْهَـانـا
وحَمَلْتُهَا.. مِـنْ خَاصْرَيْهَـا وانثَنـت:
"عيبٌ..!" فقلتُ : العَيْـبُ أن نَتَوانـى
قالت: كَفَاكَ! فُقْلتُ : مُهْـرِي جَامِـحٌ
كَابْـرتُ عُمْـرَاً مَـا شَـدَدْتُ عِنَانَـا
غِبْتِ.. وأعلمُ كَـمْ جَرَعْتِـي عَلْقَمَـاً
وأنـا كَذَلِـكَ أَجْــرَعُ الأحْـزَانَـا
لَمْ تأتِ بَعْدَكِ مَـنْ تُفَاجِـئُ دَهْشَتـي
أو فـي فُـؤادِي تبـعـثُ الألحَـانَـا
والآنَ جَئـتِ! يـا تهلـلَ خَـاطِـرِي
والحـبُّ أَرسَـلَ غيـمـةً تَرعَـانَـا
أنَا طَوعُ حُبُّـكِ يـا بسـومُ.. تَفَيَّـأي
هَـذِي الضُلُـوعُ.. جَعَلْتُهـا أَفْنَـانـا
أنا رَهنُ رِمْشَكِ.. لـو يُطَاطِـئُ آمِـرَاً
أحْنِـي الجِبَـالَ، وأَطْمُـرُ الوِدْيَـانـا
وأعيـدُ تَرتِيـبَ النُـجُـومِ بـأمـركِ
والشَمْـسُ يُكْتَـبُ فوقَهـا اسمَـانـا
لو شِئْتِ أَجَعَـلُ كـلَّ أُنثَـى خَاتَمَـاً
ليديـكِ.. أوكُـحْـلاً أو الألـوَانَـا
لا لا أُبَالـغُ، أنـتِ نـهـرَ أنـوثـةٍ
يَالَيتَـنـي أَغْــدو بِــهِ مَرْجَـانَـا
فيـمَ أُكَابِـرُ؟ كُـلُ عِـرْقٍ يَهتـفُ :
خُذْهَا مَكـانَ القلْـبِ يـا ",,,,,,"
تحياتي,,
د.شاعر