الجـ مزن ـروح
12-13-2004, 09:33 PM
أنا من لها الثرى ميلاد
أنا الليل عاشق النهار يعانقه
صدرك أمان يتجرعه خوفي
ويطوي الزمان حزن عيني
ياثرى أنا فيك هائمه أعترف
وأبقى بدونك تائهه اصترخ
أنوح من ألم الكيان وانتحب
واقع الازمان يعزف ترانيم الرحيل
يدق طبول السراب ورغبة المساء الطويل
ينتشي انتشاء الثمل للحزن العتيق
ويهذي بأغنيات العذاب يصارع الانين
انهدمت حموله وتكسرت من حوله الجدران
اختمرته دموع مصابه وأدمت مقلتاه
والحقيقه بكاء الفؤاد وأصمت القهر فاه
جاء مقتولا قبل ان يبلغ الرواء ظمأه
وانجلى النور بفاجعة الغياب وأحتراه
جئت كاتبة بغدر الاساطير حكايات
عن الاحقاد ودنيا البشر روايات
لم تكن معاناتي أولى خطوات الجنون
ولاآخر من أشفقت لأجله الجفون
يغوص الحزن مقدما التعازي
لغريق الآلآم الحياة والمآسي
وأعود أدراج الأبواب المؤصده
وتوديع ضريح المفقود بأكمله
أهيم في الطرقات أراقص الافراح
أفراح الدنيا بفقيدي المعهود لحبيبته
وأعلن رثائي وأصداء بكائي
أرثوك أيها الحق المغتصب
أسير الاعتقال
يادامي المقال
ودافع الاثمان
ومكفراً لذنوب الغير بأتقان
مازالت أساطير القصص تنتظر
حبا معتصر لتخلده في صفحات الغدر
سقط حينها الجسد النحيل
عند احد ارصفة الحي القديم
على بعد قريب من سور الفقيد
لألفظ عندها تراتيل اللسان المرهق
بصوت تغشاه غصة وبحة الوجل
لها اصداء ووقعها رنان كحبات المطر
يامن ارتضيت موت جسدي
فالقلب بحبه يقتلك وقوتي
ولست من يملك انتزاع عشقه من صدري
حزني عليك باقيا في دروب الطعون تختال
مرجف الكيان تنزف شقاء قلبك وترتجي الحب
ولا تملكه
ليست حروفي سلاح الجبناء
انما هي يقظة لكل قمن يقرأها
ويضمر أنه خطاء
هي حديث من لا يقوى على الاعتراف
أنا الليل عاشق النهار يعانقه
صدرك أمان يتجرعه خوفي
ويطوي الزمان حزن عيني
ياثرى أنا فيك هائمه أعترف
وأبقى بدونك تائهه اصترخ
أنوح من ألم الكيان وانتحب
واقع الازمان يعزف ترانيم الرحيل
يدق طبول السراب ورغبة المساء الطويل
ينتشي انتشاء الثمل للحزن العتيق
ويهذي بأغنيات العذاب يصارع الانين
انهدمت حموله وتكسرت من حوله الجدران
اختمرته دموع مصابه وأدمت مقلتاه
والحقيقه بكاء الفؤاد وأصمت القهر فاه
جاء مقتولا قبل ان يبلغ الرواء ظمأه
وانجلى النور بفاجعة الغياب وأحتراه
جئت كاتبة بغدر الاساطير حكايات
عن الاحقاد ودنيا البشر روايات
لم تكن معاناتي أولى خطوات الجنون
ولاآخر من أشفقت لأجله الجفون
يغوص الحزن مقدما التعازي
لغريق الآلآم الحياة والمآسي
وأعود أدراج الأبواب المؤصده
وتوديع ضريح المفقود بأكمله
أهيم في الطرقات أراقص الافراح
أفراح الدنيا بفقيدي المعهود لحبيبته
وأعلن رثائي وأصداء بكائي
أرثوك أيها الحق المغتصب
أسير الاعتقال
يادامي المقال
ودافع الاثمان
ومكفراً لذنوب الغير بأتقان
مازالت أساطير القصص تنتظر
حبا معتصر لتخلده في صفحات الغدر
سقط حينها الجسد النحيل
عند احد ارصفة الحي القديم
على بعد قريب من سور الفقيد
لألفظ عندها تراتيل اللسان المرهق
بصوت تغشاه غصة وبحة الوجل
لها اصداء ووقعها رنان كحبات المطر
يامن ارتضيت موت جسدي
فالقلب بحبه يقتلك وقوتي
ولست من يملك انتزاع عشقه من صدري
حزني عليك باقيا في دروب الطعون تختال
مرجف الكيان تنزف شقاء قلبك وترتجي الحب
ولا تملكه
ليست حروفي سلاح الجبناء
انما هي يقظة لكل قمن يقرأها
ويضمر أنه خطاء
هي حديث من لا يقوى على الاعتراف