شمس الأصيل
12-05-2004, 01:45 AM
تحامل حتى باح في حرفهِ القهرُ
وأنّ من التسهيدِ في ليله الشعرُ
أناخت به الأحزانُ في فجرِ عمرِه
وعاثت به الأيام .. حتى انطوى العمرُ
وأرّّقه في هدأة الليل لهفة
تحاول أن تدني الذي أبعد الدهرُ
أبيُّ .. فما يشكو الذي في ضلوِعهِ
و.. يمُنعه من أن يبوح بِه الكبرُ
أخيٌ ... أراني شقيتُ بحيرتي
وأوهنني صبري وقد ُيِد نفُ الصبرُ
حسبتُ وجيب الحبِ ّ في القلبِ خالدٌ
وأنسيتُ أن الوصل يعقبهُ الهجرُ
وكنت وقد أودى الهوى ببصيرتي
أحسُّ كأن السمَّ في كأِسهِ خمرُ
وكلُّ اماسيه العذابِ قصيدة ُُ
تقومُ لها الدنيا.. وينفعلُ الشعرُ
وخلتُ الرحيقَ الحلو يبقى وليتني
عرفت بأن الحبَّ أخُرهُ مرُّ
فلمَّا تلاشت جذوة الحبَّ وانطوت
من القلب آمالُُُ لأصدائها سحرُ
تملّكنّي ليلُ العذابِِِ وشِقوتي
فأدركتُ .. بعد اليأس .. أن الهوى وِزرُ
القصيده للمرحوم باذن الله الشاعر الكبير يحيى حسن توفيق
دمتم بخيــــــــر
اختكم
بنت تستهبل
وأنّ من التسهيدِ في ليله الشعرُ
أناخت به الأحزانُ في فجرِ عمرِه
وعاثت به الأيام .. حتى انطوى العمرُ
وأرّّقه في هدأة الليل لهفة
تحاول أن تدني الذي أبعد الدهرُ
أبيُّ .. فما يشكو الذي في ضلوِعهِ
و.. يمُنعه من أن يبوح بِه الكبرُ
أخيٌ ... أراني شقيتُ بحيرتي
وأوهنني صبري وقد ُيِد نفُ الصبرُ
حسبتُ وجيب الحبِ ّ في القلبِ خالدٌ
وأنسيتُ أن الوصل يعقبهُ الهجرُ
وكنت وقد أودى الهوى ببصيرتي
أحسُّ كأن السمَّ في كأِسهِ خمرُ
وكلُّ اماسيه العذابِ قصيدة ُُ
تقومُ لها الدنيا.. وينفعلُ الشعرُ
وخلتُ الرحيقَ الحلو يبقى وليتني
عرفت بأن الحبَّ أخُرهُ مرُّ
فلمَّا تلاشت جذوة الحبَّ وانطوت
من القلب آمالُُُ لأصدائها سحرُ
تملّكنّي ليلُ العذابِِِ وشِقوتي
فأدركتُ .. بعد اليأس .. أن الهوى وِزرُ
القصيده للمرحوم باذن الله الشاعر الكبير يحيى حسن توفيق
دمتم بخيــــــــر
اختكم
بنت تستهبل