الغيور
11-25-2004, 11:50 PM
أيتها الحمقاء :.. أحبكِ بجنون..
وأبحث عنكِ بإستمرار
إلا إنني .. لا أرى حولي سواكِ
وأسأل عنكِ في كل وقت إلا إنني أشتاق إليكِ..
وأريدكِ معي دوماً
تقسين علي .. وكأنني أي انسان عادي ..!
لا تسألين عني .. وكأنكِ مللتيني
ومتى ..!
في وقتٍ أنا أحوج فيه إليكِ ..!
في وقتٍ أصبحتُ أخاف فيه من المستقبل..!
ومن كلِّ ما هو آتٍ!
من كان يصدّق .. أنه سيأتي يوم..
تعامليني فيه هكذا .. بكلِّ صدٍ وجفاء
بكل برود
وكأنني لا أعني لكِ شيئا
من كان يتخيل..
أن يحدث هذا منكِ أنتِِ !
ولكنه أتى..
أتى اليوم الذي كنت أخشاه .. أتى اليوم الذي أراكِ فيه.
لا تُطيقي الحديث معي..!
تتهرّبي مني .. تتحاشى وجودي
ثم ترفضين .. حتى مجرد صداقتي..
وكأنني حمل ثقيل عليكِ
تتمنى لو لم تعرفيه
ولِمَ كل ذلك .. من أجل مَن ؟
فما كان بيننا شيء مختلف .. أكثر مما هو في الروايات
كنتِ أنت ِ مختلفة .. برقة مشاعرك وطيبتكِ
بخفة روحك وعذوبتكِ
وكنت أنا مختلفاً .. بما أحويه من مشاعر صادقة
حرصتُ على ألا تصل .. إلا لمن يستحقها..
لمن يعرف قيمتها ويصونها..
ووجدتكِ أمامي كل المشاعر .. فكانت مشاعري ومشاعركِ..
مشاعر واحدة.!
شيئاً واحداً
لا فرق بيننا
تسمو فوق كل شيء
أما الآن .. فانظرِي ماذا حدث لي بسببكِ..
لقد أصبحتُ شخصا آخر
لستُ أنا .. إنسان مختلف
يستغرب نفسه .. يبحث عنها .. يريدها
صدقيني ..
كل يوم يمرّ عليّ .. أتعذَّب فيه..
دون أن يشعر بي أحداً
حتى أنتِ ..
كل يوم ينزف قلبي. . براكين من الألم
لا يعلمها سوى الله .. حينما أعلم .. مجرد علم
أنك تغيّرت عليّ
ولم تعدِ كما كنتِ..
فكيف هو احساسي .. حينما أعلم أنكِ لستُ لي ..
أو إنكِ ستتخلى عني
في يومٍ ما ..!
ماذا أشرح لأشرح ..
وكيف أعبِّر لكِ عما أشعر بهِ مِن جحيم ُ ُ .. يقتلني ..
فكل شيء حولي أصبح قاسياً
باهتاً لا معنى لهُ
حتى دمعتي الغالية .. مؤنستي في وحدتي..
رفيقتي في غربتي..
عزائي وسلوتي .. قسوت عليها هي الأخرى
أجبرتها على السكوت
طالبتها بالمداراة والتخفِّي
وكأنها ارتكبت جرماً .. تخشى عقابه
فأصبحت خرساء
تنزل (بصمت ) وعلى استحياء
فليتني ماعرفتكِ .. ليتني ظللت كما أنا
إذن لم يكن هذا هو حالي
ولكن..!
ماذا أقول؟
يبدو أن الدنيا هكذا .. كريمة مع من لا يستحقون ..
تعطيهم أكثر مما يحلمون ..
وهكذا ستظل ..
غير عادلة .. غير مُنصفة
أمّا من يستحقون .. فليس من حقهم ..
سوى أن يعرفوا فقط .. أن هذا هو حظهم
هو قدرهم
وما عليهم سوى الرضا .. سوى التظاهر بالإبتسامة
وأي ابتسامة
فيالها من حياة
ويالكِ من إنسانه ( حمقاء ) .
وأبحث عنكِ بإستمرار
إلا إنني .. لا أرى حولي سواكِ
وأسأل عنكِ في كل وقت إلا إنني أشتاق إليكِ..
وأريدكِ معي دوماً
تقسين علي .. وكأنني أي انسان عادي ..!
لا تسألين عني .. وكأنكِ مللتيني
ومتى ..!
في وقتٍ أنا أحوج فيه إليكِ ..!
في وقتٍ أصبحتُ أخاف فيه من المستقبل..!
ومن كلِّ ما هو آتٍ!
من كان يصدّق .. أنه سيأتي يوم..
تعامليني فيه هكذا .. بكلِّ صدٍ وجفاء
بكل برود
وكأنني لا أعني لكِ شيئا
من كان يتخيل..
أن يحدث هذا منكِ أنتِِ !
ولكنه أتى..
أتى اليوم الذي كنت أخشاه .. أتى اليوم الذي أراكِ فيه.
لا تُطيقي الحديث معي..!
تتهرّبي مني .. تتحاشى وجودي
ثم ترفضين .. حتى مجرد صداقتي..
وكأنني حمل ثقيل عليكِ
تتمنى لو لم تعرفيه
ولِمَ كل ذلك .. من أجل مَن ؟
فما كان بيننا شيء مختلف .. أكثر مما هو في الروايات
كنتِ أنت ِ مختلفة .. برقة مشاعرك وطيبتكِ
بخفة روحك وعذوبتكِ
وكنت أنا مختلفاً .. بما أحويه من مشاعر صادقة
حرصتُ على ألا تصل .. إلا لمن يستحقها..
لمن يعرف قيمتها ويصونها..
ووجدتكِ أمامي كل المشاعر .. فكانت مشاعري ومشاعركِ..
مشاعر واحدة.!
شيئاً واحداً
لا فرق بيننا
تسمو فوق كل شيء
أما الآن .. فانظرِي ماذا حدث لي بسببكِ..
لقد أصبحتُ شخصا آخر
لستُ أنا .. إنسان مختلف
يستغرب نفسه .. يبحث عنها .. يريدها
صدقيني ..
كل يوم يمرّ عليّ .. أتعذَّب فيه..
دون أن يشعر بي أحداً
حتى أنتِ ..
كل يوم ينزف قلبي. . براكين من الألم
لا يعلمها سوى الله .. حينما أعلم .. مجرد علم
أنك تغيّرت عليّ
ولم تعدِ كما كنتِ..
فكيف هو احساسي .. حينما أعلم أنكِ لستُ لي ..
أو إنكِ ستتخلى عني
في يومٍ ما ..!
ماذا أشرح لأشرح ..
وكيف أعبِّر لكِ عما أشعر بهِ مِن جحيم ُ ُ .. يقتلني ..
فكل شيء حولي أصبح قاسياً
باهتاً لا معنى لهُ
حتى دمعتي الغالية .. مؤنستي في وحدتي..
رفيقتي في غربتي..
عزائي وسلوتي .. قسوت عليها هي الأخرى
أجبرتها على السكوت
طالبتها بالمداراة والتخفِّي
وكأنها ارتكبت جرماً .. تخشى عقابه
فأصبحت خرساء
تنزل (بصمت ) وعلى استحياء
فليتني ماعرفتكِ .. ليتني ظللت كما أنا
إذن لم يكن هذا هو حالي
ولكن..!
ماذا أقول؟
يبدو أن الدنيا هكذا .. كريمة مع من لا يستحقون ..
تعطيهم أكثر مما يحلمون ..
وهكذا ستظل ..
غير عادلة .. غير مُنصفة
أمّا من يستحقون .. فليس من حقهم ..
سوى أن يعرفوا فقط .. أن هذا هو حظهم
هو قدرهم
وما عليهم سوى الرضا .. سوى التظاهر بالإبتسامة
وأي ابتسامة
فيالها من حياة
ويالكِ من إنسانه ( حمقاء ) .