تقوى الهجر
07-11-2004, 02:31 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ابنائي الاعزاء انا اسف ان اقدم مثل هذا الموضوع ولكن
للضرورة احكامها وبما ان هذا الزمن هو زمن هذه المواقع القذرة اتمنى ان الكل يقلع عن دخولها لانها موجهة بصفة خاصة من ايادي صهيونية خفية لابعاد المسلم عن طريق الايمان والعفة ارجو ان تعذروني على هذا الحوار
ضررة اقلاع الشباب عن الدخول الي المواقع الجنسية لأنها عادة حيوانية قذرة وفيه من الإثم ما فيها
و لكن المشكلة ليست بهذه البساطة ,بل أنها أعقد مما يتصور البعض ,فقد شرفني الله بالسير في طريق الدعوة اليه, وكانت من أهم المواضيع التي واجهتها وهى تشغل بال كثير من شباب اليوم هي الجنس و الصداقة مع الجنس الاخر وعدم القدرة على غض البصر, وفي طريق الدعوة قابلت من تنفعهم النصيحة , و من ينفعهم الترهيب و الترغيب, و بفضل الله تعالى كثير منهم كان يتوب و يعود الى الله , الى أن قابلت هذا الشخص الخطير, و دار بنا هذا الحوار.
أنا : لماذا تقبل على إرتياد مثل هذة المواقع السيئة .
هو: لأنه تشبع رغباتى المكبوتة حيث أني ليس لي زوجة و لا وظيفة و إنى شديد الشهوة و أري من العرى ما أرى و أنى لا أريد أن أقع في الزنا فماذا أفعل أذن ؟؟
أنا: أن تغض بصرك من البداية و إذ ما وقع بصرك على حرام اصرفه.
هو: يا سيدتى الفاضلة لنكن واقعيين ,كيف أغض بصرى و النساء العرايا في كل مكان في الشارع في الأسواق في الأندية وفي وسائل الأعلام و ما أدراك ما وسائل الأعلام , و أنت تطلبي مني أن أصرف بصري,هل تستطيع سمكة صغيرة من الفكاك من صياد واحد فكيف بألاف الصيادين.
أنا : وهل معنى كلامك أنه لا يمكن غض البصر في هذا العصر.
هو: لا , و لكنه أمر يصعب على كثير من الناس, و لذلك قال الله (قل للمؤمنين ), و لم يقل قل للمسلمين , لأنه لا يقوى عليه ألا المؤمنين.
أنا: و ما يمنعك أن تكون منهم .
هو: حاولت مرارا ولم أستطع, حافظت علي الصلاة و الصيام و أتصدق ليغفر الله لي و لكنى لم استطع التوبة.
أنا: مستحيل أن تكون تفعل هذة الأفعال و أنت على مثل هذة المعصية الشنيعة , فإن الله يقول(إن الصلاة تنهي عن الفحشاء و المنكر) و هذا فحشاء ومنكر.
هو: الصلاة التي تنهي عن الفحشاء و المنكر هي الصلاة في طمأنينة و خشوع , أما التي أؤديها فهي مجرد ركعات تؤدى في لحظات.
أنا: لم لا تبدأمن جديد و تحاول مرارا و إن شاء الله تعالى لن يخزيك الله أبدا ,و أقرأ سير الصحابة و التابعين و كيف تغلبوا على أهوائهم حتى ملكهم الله مشارق الأرض ومغاربها.
هو: أرجوك لا تطلبي منى أن أكون مثل الصحابة و التابعين لأنهم ببساطة لم يعيشوا في مثل هذا البلاء الذي نحيا , فمثلا هل كان عندهم روبي أو نانسي عجرم ؟,بل إن العرب حنى قرنين فقط من الزمان كان الواحد منهم يذهب الى سوق الرقبق ثم ينظر أيما جارية أعجبته فيشتريها ثم يجامعها كيف شاء حتى إذا زهد فيها أشترى أخرى وأخرى,كل هذا و الشرع يبيحه له لأنه ملك اليمين,فهل لك أن تأتينى بواحدة و أنا أعدك ألا أرتاد مثل هذه المواقع!!؟
أنا: لم لا تتزوج؟
هو: أنا أتمنى الزواج ,وهل هناك عاقل يكره أن تكون له زوجة وأطفال و بيت , و لكن كيف السبيل الى هذا فانا لا أملك وظيفة و لا منزل للزوجية , و إذا ما ملكت هذا فكيف لي بتكاليف الجهاز والشبكة و المهر,هل لي أن أصبر عشر ة أعوام مثلا لأملك كل هذا .
يا سيدتي هذه المشكلة مشكلة أجتماعية في المقام الاول ثم دينية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ابنائي الاعزاء انا اسف ان اقدم مثل هذا الموضوع ولكن
للضرورة احكامها وبما ان هذا الزمن هو زمن هذه المواقع القذرة اتمنى ان الكل يقلع عن دخولها لانها موجهة بصفة خاصة من ايادي صهيونية خفية لابعاد المسلم عن طريق الايمان والعفة ارجو ان تعذروني على هذا الحوار
ضررة اقلاع الشباب عن الدخول الي المواقع الجنسية لأنها عادة حيوانية قذرة وفيه من الإثم ما فيها
و لكن المشكلة ليست بهذه البساطة ,بل أنها أعقد مما يتصور البعض ,فقد شرفني الله بالسير في طريق الدعوة اليه, وكانت من أهم المواضيع التي واجهتها وهى تشغل بال كثير من شباب اليوم هي الجنس و الصداقة مع الجنس الاخر وعدم القدرة على غض البصر, وفي طريق الدعوة قابلت من تنفعهم النصيحة , و من ينفعهم الترهيب و الترغيب, و بفضل الله تعالى كثير منهم كان يتوب و يعود الى الله , الى أن قابلت هذا الشخص الخطير, و دار بنا هذا الحوار.
أنا : لماذا تقبل على إرتياد مثل هذة المواقع السيئة .
هو: لأنه تشبع رغباتى المكبوتة حيث أني ليس لي زوجة و لا وظيفة و إنى شديد الشهوة و أري من العرى ما أرى و أنى لا أريد أن أقع في الزنا فماذا أفعل أذن ؟؟
أنا: أن تغض بصرك من البداية و إذ ما وقع بصرك على حرام اصرفه.
هو: يا سيدتى الفاضلة لنكن واقعيين ,كيف أغض بصرى و النساء العرايا في كل مكان في الشارع في الأسواق في الأندية وفي وسائل الأعلام و ما أدراك ما وسائل الأعلام , و أنت تطلبي مني أن أصرف بصري,هل تستطيع سمكة صغيرة من الفكاك من صياد واحد فكيف بألاف الصيادين.
أنا : وهل معنى كلامك أنه لا يمكن غض البصر في هذا العصر.
هو: لا , و لكنه أمر يصعب على كثير من الناس, و لذلك قال الله (قل للمؤمنين ), و لم يقل قل للمسلمين , لأنه لا يقوى عليه ألا المؤمنين.
أنا: و ما يمنعك أن تكون منهم .
هو: حاولت مرارا ولم أستطع, حافظت علي الصلاة و الصيام و أتصدق ليغفر الله لي و لكنى لم استطع التوبة.
أنا: مستحيل أن تكون تفعل هذة الأفعال و أنت على مثل هذة المعصية الشنيعة , فإن الله يقول(إن الصلاة تنهي عن الفحشاء و المنكر) و هذا فحشاء ومنكر.
هو: الصلاة التي تنهي عن الفحشاء و المنكر هي الصلاة في طمأنينة و خشوع , أما التي أؤديها فهي مجرد ركعات تؤدى في لحظات.
أنا: لم لا تبدأمن جديد و تحاول مرارا و إن شاء الله تعالى لن يخزيك الله أبدا ,و أقرأ سير الصحابة و التابعين و كيف تغلبوا على أهوائهم حتى ملكهم الله مشارق الأرض ومغاربها.
هو: أرجوك لا تطلبي منى أن أكون مثل الصحابة و التابعين لأنهم ببساطة لم يعيشوا في مثل هذا البلاء الذي نحيا , فمثلا هل كان عندهم روبي أو نانسي عجرم ؟,بل إن العرب حنى قرنين فقط من الزمان كان الواحد منهم يذهب الى سوق الرقبق ثم ينظر أيما جارية أعجبته فيشتريها ثم يجامعها كيف شاء حتى إذا زهد فيها أشترى أخرى وأخرى,كل هذا و الشرع يبيحه له لأنه ملك اليمين,فهل لك أن تأتينى بواحدة و أنا أعدك ألا أرتاد مثل هذه المواقع!!؟
أنا: لم لا تتزوج؟
هو: أنا أتمنى الزواج ,وهل هناك عاقل يكره أن تكون له زوجة وأطفال و بيت , و لكن كيف السبيل الى هذا فانا لا أملك وظيفة و لا منزل للزوجية , و إذا ما ملكت هذا فكيف لي بتكاليف الجهاز والشبكة و المهر,هل لي أن أصبر عشر ة أعوام مثلا لأملك كل هذا .
يا سيدتي هذه المشكلة مشكلة أجتماعية في المقام الاول ثم دينية