امــيــ الــحــب ــرة
06-23-2004, 07:56 AM
حبايب البي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لطشت لكم اليوم موضوع يرفع الضغط وطبعا بما اني احبكم وانا ضغطي اترفع لازم انتوا كمان ضغطكم يترفع عشان نكون مع بعض على الحلوه والمره
هههههههههههههههههههههههههه
المؤتمر نت :
لجأت سيدة يمنية في الخمسين من العمر إلى الانترنت، لتبليغ العالم، على موقعها الإلكتروني، بأنها: نبية، مرسلة لخلاص البشرية.
وتزعم ثريا منقوش، وهي باحثة برعت في تدوين تاريخ سيف بن ذي يزن، أشهر ملوك اليمن قديماً، أنها رسولة بأمر من الله لإبلاغ رسالة التوحيد.
وهي تتحاش لفظ ذلك صراحة، لكنها، لأكثر من خمسة أعوام، تشتهر بادعاء النبوة وتبحث جاهدة عن مؤمنين يصدقون رسالتها.
وخلال الأسبوع الفائت، انتهزت منقوش، عضوة اللجنة المركزية في الاشتراكي اليمني، انعقاد دورة الحزب تمهيداً لمؤتمره العام التاسع، وذهبت تدعو لرسالة التوحيد وراحت توزع بياناً مطبوعاً مكوناً من صفحة واحدة، هو نفسه المنشور على صفحة موقع www.theoneisgod.com (ويعني إله واحد) خاص بها على الشبكة.
يبدأ البيان بآية: (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك) وفيه تقول أنه حين تختل الميازين على الأرض ويعبث الإنسان بأخيه الإنسان (وتنتشر الشرور وتتداخل القيم المتناقضة) ويمسي الفجور والظلم والجبروت قيم تحكم الناس وتتحكم (بحياتهم).. حينها تتدخل السماء، ليصفطي الله (رسولاً) من الناس.
وتمضي إلى أن الواقع أثبت عجز كل ماهو كائن من قوانين وتشريعات وأفكار وعقائد على إيقاف التدهور في القيم الشخصانية والجماعية الاجتماعية: هنا بحسب البيان- يأتي تدخل رب العباد برسالة توحيد.. امتدادا لكل الرسالات السماوية السابقة.
ومن هنا، تقول منقوش: (أضع أسس رسالة التوحيد كما أمر الله، وأدعوكم للتفكر بها ثم الإيمان لأنها طريق الخلاص.
ويقول أحد رفاقها في الحزب الاشتراكي: أننا نتقبل دعوتها بلطف.. كدعابة. ولا نأخذها على محمل الجد.
وعندما تقدم منقوش، بيانها، إلى أحد أصدقائها، تدعوه لزيارة موقعها الإلكتروني، للاطلاع على المزيد.
ولكنها، عبثا، اهتدت الى مؤمن واحد يتبع رسالتها. وعندما يتذكرونها في مجالس خاصة باليساريين كما يحبون وصفهم، يضعون أمر دعوتها محل تندر، دون قسوة.
سوى أن منقوش تأخذ زعمها النبوة على محمل الجد. وتمضي دون توقف ويقولون، أنها امرأة على قدر واسع من الاطلاع والمعرفة. ويقال أن إصرارها الشديد يغذيه إيمانها بأفكار، تنطوي على بعد فلسفي.
ويقول بعض أصدقائها ممن دعتهم لاتباع رسالتها المزعومة، أنها تفكر مثلاً بأن رسالات السماء لم تنته. وأن اصطفاء الرسل ليس حكراً على جنس الرجل.
ولعل إيحاء من ذلك يبرز في التصميم الخاص بموقعها الإلكتروني: إله واحد.
وكما قال فني متخصص وهو يتصفح الموقع (الشاشة فيها اللون الأزرق بتدرجات، وتموهات لونية أخرى تمثل خلفية للبيان المطبوع) فإن التصميم يحاول إشاعة لمسة روحانية. وتبرز المرأة ظلاً أبيض في خلفية التصميم نفسه، يتقدمها، ببروز أقل ظلال لثلاثة رجال.
وفي البيان المكتوب تشير "منقوش" إلى أن رسالتها امتداد لرسالات السابقين من الرسل.
ومن الواضح أنها ستضيف إلى الموقع أوراقاً أخرى. وهي ما ستتضمن أسس رسالة التوحيد "طريق الخلاص" كما تزعم.
ولكن مشكلة منقوش المستمرة أن الجميع ينصتون لها باحترام ويبتسمون تقديراً لدافعها الإنساني شديد الحزن لما يحدث في العالم.
http://www.almotamar.net/9981.htm
ما أقول الا الحمدلله على نعمة العقل و الدين و نسأل الله الثبات .
****
دمع وعادتها
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لطشت لكم اليوم موضوع يرفع الضغط وطبعا بما اني احبكم وانا ضغطي اترفع لازم انتوا كمان ضغطكم يترفع عشان نكون مع بعض على الحلوه والمره
هههههههههههههههههههههههههه
المؤتمر نت :
لجأت سيدة يمنية في الخمسين من العمر إلى الانترنت، لتبليغ العالم، على موقعها الإلكتروني، بأنها: نبية، مرسلة لخلاص البشرية.
وتزعم ثريا منقوش، وهي باحثة برعت في تدوين تاريخ سيف بن ذي يزن، أشهر ملوك اليمن قديماً، أنها رسولة بأمر من الله لإبلاغ رسالة التوحيد.
وهي تتحاش لفظ ذلك صراحة، لكنها، لأكثر من خمسة أعوام، تشتهر بادعاء النبوة وتبحث جاهدة عن مؤمنين يصدقون رسالتها.
وخلال الأسبوع الفائت، انتهزت منقوش، عضوة اللجنة المركزية في الاشتراكي اليمني، انعقاد دورة الحزب تمهيداً لمؤتمره العام التاسع، وذهبت تدعو لرسالة التوحيد وراحت توزع بياناً مطبوعاً مكوناً من صفحة واحدة، هو نفسه المنشور على صفحة موقع www.theoneisgod.com (ويعني إله واحد) خاص بها على الشبكة.
يبدأ البيان بآية: (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك) وفيه تقول أنه حين تختل الميازين على الأرض ويعبث الإنسان بأخيه الإنسان (وتنتشر الشرور وتتداخل القيم المتناقضة) ويمسي الفجور والظلم والجبروت قيم تحكم الناس وتتحكم (بحياتهم).. حينها تتدخل السماء، ليصفطي الله (رسولاً) من الناس.
وتمضي إلى أن الواقع أثبت عجز كل ماهو كائن من قوانين وتشريعات وأفكار وعقائد على إيقاف التدهور في القيم الشخصانية والجماعية الاجتماعية: هنا بحسب البيان- يأتي تدخل رب العباد برسالة توحيد.. امتدادا لكل الرسالات السماوية السابقة.
ومن هنا، تقول منقوش: (أضع أسس رسالة التوحيد كما أمر الله، وأدعوكم للتفكر بها ثم الإيمان لأنها طريق الخلاص.
ويقول أحد رفاقها في الحزب الاشتراكي: أننا نتقبل دعوتها بلطف.. كدعابة. ولا نأخذها على محمل الجد.
وعندما تقدم منقوش، بيانها، إلى أحد أصدقائها، تدعوه لزيارة موقعها الإلكتروني، للاطلاع على المزيد.
ولكنها، عبثا، اهتدت الى مؤمن واحد يتبع رسالتها. وعندما يتذكرونها في مجالس خاصة باليساريين كما يحبون وصفهم، يضعون أمر دعوتها محل تندر، دون قسوة.
سوى أن منقوش تأخذ زعمها النبوة على محمل الجد. وتمضي دون توقف ويقولون، أنها امرأة على قدر واسع من الاطلاع والمعرفة. ويقال أن إصرارها الشديد يغذيه إيمانها بأفكار، تنطوي على بعد فلسفي.
ويقول بعض أصدقائها ممن دعتهم لاتباع رسالتها المزعومة، أنها تفكر مثلاً بأن رسالات السماء لم تنته. وأن اصطفاء الرسل ليس حكراً على جنس الرجل.
ولعل إيحاء من ذلك يبرز في التصميم الخاص بموقعها الإلكتروني: إله واحد.
وكما قال فني متخصص وهو يتصفح الموقع (الشاشة فيها اللون الأزرق بتدرجات، وتموهات لونية أخرى تمثل خلفية للبيان المطبوع) فإن التصميم يحاول إشاعة لمسة روحانية. وتبرز المرأة ظلاً أبيض في خلفية التصميم نفسه، يتقدمها، ببروز أقل ظلال لثلاثة رجال.
وفي البيان المكتوب تشير "منقوش" إلى أن رسالتها امتداد لرسالات السابقين من الرسل.
ومن الواضح أنها ستضيف إلى الموقع أوراقاً أخرى. وهي ما ستتضمن أسس رسالة التوحيد "طريق الخلاص" كما تزعم.
ولكن مشكلة منقوش المستمرة أن الجميع ينصتون لها باحترام ويبتسمون تقديراً لدافعها الإنساني شديد الحزن لما يحدث في العالم.
http://www.almotamar.net/9981.htm
ما أقول الا الحمدلله على نعمة العقل و الدين و نسأل الله الثبات .
****
دمع وعادتها